سأله تقول: إنها متزوجة بالابن الأكبر للعائلة، ولديه إخوان عزّاب، وكلهم يسكنون في شقة واحدة، الأم والأب والأبناء. وبعد الجماع هي وزوجها، في بعض الأيام، الإخوان يجلسون ساهرين، وهم لا يستطيعون الاغتسال بعد الجماع، فيجلسون إلى الفجر. فهل في التأخير إثم؟ وبعض الأيام يغتسلون بعد الجماع، والإخوان يسمعون. فهل عليهم إثم؟ وما الحل لهم؟

فتوى رقم 1259 — يونس المليكي — 21 أبريل 2025

السؤال

سأله تقول: إنها متزوجة بالابن الأكبر للعائلة، ولديه إخوان عزّاب، وكلهم يسكنون في شقة واحدة، الأم والأب والأبناء. وبعد الجماع هي وزوجها، في بعض الأيام، الإخوان يجلسون ساهرين، وهم لا يستطيعون الاغتسال بعد الجماع، فيجلسون إلى الفجر. فهل في التأخير إثم؟

وبعض الأيام يغتسلون بعد الجماع، والإخوان يسمعون. فهل عليهم إثم؟

وما الحل لهم؟

الجواب

ليس فيما تقومان به إثم إذ قد ورد عن رسولنا أن كان يتضوء وينام وهو جنب ولا يغتسل حتى يصبح

وإذ اغتسلتم بعد الجماع مباشرة فسماع الاغتسال أو العلم لا يدخلك في حرج وليس عليه إثم والله أعلم

فتاوى ذات صلة