ما حكم الحلف على شيء، وحالتي هي أنني أريد أن أحلف على دراسة عدد من الساعات في اليوم، واتباع خطة دراسية متكاملة، بحيث إذا تحقق مجموعة من الشروط – مثل أن يكون اليوم عاديًا لا تتخلله أي مهمة طارئة، وأن أكون مدركًا لما يجب عليَّ أن أفعله – فإنني ألتزم بالخطة الدراسية وعدد الساعات المطلوبة.

فتوى رقم 2002 — طاهر صلاح — 9 أغسطس 2025

السؤال

ما حكم الحلف على شيء، وحالتي هي أنني أريد أن أحلف على دراسة عدد من الساعات في اليوم، واتباع خطة دراسية متكاملة، بحيث إذا تحقق مجموعة من الشروط – مثل أن يكون اليوم عاديًا لا تتخلله أي مهمة طارئة، وأن أكون مدركًا لما يجب عليَّ أن أفعله – فإنني ألتزم بالخطة الدراسية وعدد الساعات المطلوبة.

الجواب

إذا حلف، فعليه البرّ بيمينه، خصوصًا إذا كان البرّ بها خيرًا من الحنث فيها، فإن الله أمرنا بحفظ الأيمان، إلا أن تمنع من فعل ما هو خير منها.

أما الإقدام على اليمين لحمل النفس على ذلك، فلا أرى ذلك؛ لما فيه من التعسير والتشديد، وقد يدعوه ذلك إلى عدم حفظ اليمين، وقد ورد النهي عن النذر لهذا المعنى. والله أعلم.