أودّ معرفة الطرق والأساليب الشرعية والتربوية التي تساعدني على حماية أولادي من الوقوع في العادة السيئة والنظر إلى المحرمات، وكيف أُربّيهم تربية سليمة خالية من هذه العادات. هل الأفضل تزويجهم عند البلوغ؟ أم إشغالهم بمراكز تحفيظ القرآن؟ أم وضع ضوابط على استخدام الهاتف والإنترنت؟ لقد كنتُ في طفولتي محاطًا برعاية الوالد، فلم نعرف التلفاز أو القنوات الفاسدة أو الهواتف، ومع ذلك وقعتُ في هذه المعصية عن طريق أحد الأقارب، فابتُليت بها فترة طويلة، وأثّر ذلك على دراستي وحياتي. ورغم أنني تبتُ إلى الله، إلا أنني أضعف أحيانًا. فهل يمكن أن تؤثر ذنوبي على صلاح زوجتي وأولادي؟ وهل يمكن أن يعاقبني الله بأن يبتليهم بما ابتُليتُ به؟ فأنا لا أريد لهم إلا الصلاح والهداية.

فتوى رقم 2052 — يونس المليكي — 20 أغسطس 2025

السؤال

أودّ معرفة الطرق والأساليب الشرعية والتربوية التي تساعدني على حماية أولادي من الوقوع في العادة السيئة والنظر إلى المحرمات، وكيف أُربّيهم تربية سليمة خالية من هذه العادات.

هل الأفضل تزويجهم عند البلوغ؟ أم إشغالهم بمراكز تحفيظ القرآن؟ أم وضع ضوابط على استخدام الهاتف والإنترنت؟

لقد كنتُ في طفولتي محاطًا برعاية الوالد، فلم نعرف التلفاز أو القنوات الفاسدة أو الهواتف، ومع ذلك وقعتُ في هذه المعصية عن طريق أحد الأقارب، فابتُليت بها فترة طويلة، وأثّر ذلك على دراستي وحياتي. ورغم أنني تبتُ إلى الله، إلا أنني أضعف أحيانًا.

فهل يمكن أن تؤثر ذنوبي على صلاح زوجتي وأولادي؟ وهل يمكن أن يعاقبني الله بأن يبتليهم بما ابتُليتُ به؟ فأنا لا أريد لهم إلا الصلاح والهداية.

الجواب

أولاً التربة والتنشئة الإسلامية منذ الصغر على الخير والدين والصلاح أيضاً يوجد مواقع كثيرة على الإنترنت يمكنك البحث عنها لتربية الأولاد، أو عن طريق إدخال الأولاد مراكز التحفيظ والأحسن أن يدخلوا في سن مبكرة وليس بعد أن ينشغلوا في الدنيا وبالهاتف فإذا قد تأخروا ولم يُفطنوا لذلك فممكن أن يوجهوا وينصحوا الأب والأم ومن حولهم من الصالحين، أيضاً إذا بلغ الولد مبلغ الزواج وأصبح شاباً مقتدراً يعي مامعنى الزواج فتزويجه أفضل من تركه أعزباً درءاً لمفاتن الحياة لقول النبي ﷺ[يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فاليتزوج]، وبالنسبة لذنوبك قال سبحانه وتعالى ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾لا شك أن صلاح الوالدين له أثر لصلاح الأبناء لكن دام أنك تقول أنك أصبحت جيداً وتبت إلى الله سبحانه وتعالى وتريد صلاح أبنائك فإن الله سبحانه قال﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾فبما أنك تدعو الله سبحانه وتعالى فأسأل الله تعالى أن يسددك وأنت على خير عظيم نسأل الله أن يكون قد غفر لذنوبك السابقة. غفر الله لنا وإياك.

فتاوى ذات صلة