الزوجة الحانقة التي ذهبت إلى بيت أهلها، هل لا يلزمها طاعة زوجها؟ وهل يجوز لها أن تمارس حياتها وكأنها بدون زوج، وتمارس أفعالاً تُغِيظ وتُغضِب الزوج؟ ومن ذلك: كثرة الخروجات والطلعات، والسهر بعد منتصف الليل على الهاتف، والذي كان من ضمن أسباب المشاكل بينها وبين زوجها، حيث كانت تسهر على الهاتف وتضع له كلمة مرور، مع الغموض والتخفي، وتبادل رسائل مشبوهة... إلخ. وقد قامت بحظر رقم زوجها، وذهبت إلى أماكن كان قد منعها مسبقًا من الذهاب إليها، كما أنها تكشف عن وجهها في مكان عملها. مع العلم أن المحكمين والوسطاء حكموا بأنه لا يوجد سبب شرعي أو عُرفي، صغير أو كبير، يجعلها تحنق وتذهب إلى بيت أهلها، وأنه لم يصدر من الزوج أي خطأ في حقها إطلاقًا، بينما كانت لديها أخطاء كبيرة وكثيرة تمس قِوامة الرجل وشرفه وعِرضه. وتبريرها لذلك هو: "طالما لم يَصرف عليَّ في بيت أهلي، فليس له عندي أي حاجة، ولا طاعة له عليّ، ولا يُعتَبَر مسؤولًا عني."

فتوى رقم 2053 — يونس المليكي — 20 أغسطس 2025

السؤال

الزوجة الحانقة التي ذهبت إلى بيت أهلها،

هل لا يلزمها طاعة زوجها؟ وهل يجوز لها أن تمارس حياتها وكأنها بدون زوج، وتمارس أفعالاً تُغِيظ وتُغضِب الزوج؟

ومن ذلك: كثرة الخروجات والطلعات، والسهر بعد منتصف الليل على الهاتف، والذي كان من ضمن أسباب المشاكل بينها وبين زوجها، حيث كانت تسهر على الهاتف وتضع له كلمة مرور، مع الغموض والتخفي، وتبادل رسائل مشبوهة... إلخ.

وقد قامت بحظر رقم زوجها، وذهبت إلى أماكن كان قد منعها مسبقًا من الذهاب إليها، كما أنها تكشف عن وجهها في مكان عملها.

مع العلم أن المحكمين والوسطاء حكموا بأنه لا يوجد سبب شرعي أو عُرفي، صغير أو كبير، يجعلها تحنق وتذهب إلى بيت أهلها، وأنه لم يصدر من الزوج أي خطأ في حقها إطلاقًا، بينما كانت لديها أخطاء كبيرة وكثيرة تمس قِوامة الرجل وشرفه وعِرضه.

وتبريرها لذلك هو:

"طالما لم يَصرف عليَّ في بيت أهلي، فليس له عندي أي حاجة، ولا طاعة له عليّ، ولا يُعتَبَر مسؤولًا عني."

الجواب

الزوجة إذا ذهبت إلى بيت أهلها عادة ما عند كثير من الأسر إذا تشاجر الزوج مع زوجته ولكن تبقى المرأة زوجة له وله الحق بالأمر عليها وعليها أن تطيعه وأن تحترم كلامه ودام أن كلامه فقد فيها محكمين وقد حكموا فلا يحتاج إلى أفتاء غير أنه السؤال يتعلق هل للزوج على زوجته طاعة بعد أن تشاجرا إلى بيت أهلها أو مايسمى حانقة فنعم لاتزال تحت عصمته وإذا أمرها أن تأتي بأمره وليس ذهابها إلى بيت أهلها يخرجها عن عصمة زوجها بل هذا غلط ومن سوء المعرفة بهذا الدين العظيم الذي يطرح حق القوامة للرجل، وأما تصرفاتها الأخرى حيث أنها تريد من زوجها بعض الأشياء هذا لا ينبغى للأزواج أن تكون حياتهم بهذا الطريقة إما أن تكون حياة الزوجين مستقيمة على مايليق على البيت الأسري المسلم بيتاً على أقل الأحوال يستمر مع التفاهم والإحترام والذوق وإلا فالنساء كثير ولابد للمرأة أن تعلم أن طاعة الزوج واجبة في الدين الإسلامي سواءً تشاجرا أو كانا على وفاق. أصلح الله بينهما.

فتاوى ذات صلة