أنا متزوجة وأم لطفلة وحامل الآن، وأسكن قريبًا من أهلي في نفس المدينة. ولأنني وحدي، فكلما ضاقت بي الحال ذهبت عند أهلي، أو كلما مرضتُ أو مرضت ابنتي. لكن عند ذهابي ألقى من أهلي الإهانة والطرد دائمًا، ثم أرجع إلى بيتي وأظل فترة، لكن قلبي لا يستطيع فأعود وأقول: هم والداي. لكن في كل مرة تزداد الإهانة وتزداد معاناتي، حتى تصل أحيانًا إلى الضرب إن لم أذهب إلى بيتهم أبدًا. ومع العلم أنني وحيدة ومتزوجة من أولادهم، فهل يصح أن أهجرهم ولا أكلمهم ولا أذهب إليهم؟ وهل عليَّ إثم في ذلك، رغم أن قلبي يحترق لبعدهم، لكن تلبية لرغبتهم؟
فتوى رقم 2068 — الشيخ أحمد ردمان — 22 أغسطس 2025
السؤال
أنا متزوجة وأم لطفلة وحامل الآن، وأسكن قريبًا من أهلي في نفس المدينة.
ولأنني وحدي، فكلما ضاقت بي الحال ذهبت عند أهلي، أو كلما مرضتُ أو مرضت ابنتي.
لكن عند ذهابي ألقى من أهلي الإهانة والطرد دائمًا، ثم أرجع إلى بيتي وأظل فترة، لكن قلبي لا يستطيع فأعود وأقول: هم والداي.
لكن في كل مرة تزداد الإهانة وتزداد معاناتي، حتى تصل أحيانًا إلى الضرب إن لم أذهب إلى بيتهم أبدًا.
ومع العلم أنني وحيدة ومتزوجة من أولادهم، فهل يصح أن أهجرهم ولا أكلمهم ولا أذهب إليهم؟ وهل عليَّ إثم في ذلك، رغم أن قلبي يحترق لبعدهم، لكن تلبية لرغبتهم؟
الجواب
لا إفراط ولا تفريط، على الإنسان أن يطيع والديه بحيث أن يزورهم حتى وإن لقي منهم الجفاء، وإن لقي منهم الغلطة فلا مانع، ولا يقطع زيارته لوالديه.
ولكن المسألة لا إفراط ولا تفريط، أن يستخدم هناك الوسطية بحيث إنه لا يكون ديدنه دائمًا الذهاب إليهم، ولا يمنع نفسه من ذلك بالكلية.
فالمسألة لا إفراط ولا تفريط.
نعم.