عاهدت الله أن لا أرى حرامًا أو أسمع حرامًا، فأحيانًا عند دخول مواقع التواصل الاجتماعي أرى وأسمع بغير قصد، ثم أتذكر أنني عاهدت الله. فهل عليّ كفارة؟
فتوى رقم 2077 — الشيخ يوسف الرخمي — 23 أغسطس 2025
السؤال
عاهدت الله أن لا أرى حرامًا أو أسمع حرامًا، فأحيانًا عند دخول مواقع التواصل الاجتماعي أرى وأسمع بغير قصد، ثم أتذكر أنني عاهدت الله.
فهل عليّ كفارة؟
الجواب
بالنسبة إلى النظر في الحرام هو لا يجوز طبعًا سواء عاهد الله عليه أو لم يعاهد الله عليه، فمن نظر إلى الحرام فهو آثم ويلزمه التوبة. فإن عاهد الله على عدم النظر في الحرام، أصبح هذا التحريم بالنسبة له أشد.
أولًا: لأن هذا النظر إليه من الأساس حرام.
ثانيًا: أنه قد عاهد الله على عدم المشاهدة، فالتوبة ستكون في حقه أكبر، ويلزمه كفارة يمين على مخالفته للعهد، ويستمر في عدم النظر في الحرام، لأن النظر إلى الحرام أصلًا لا يجوز سواء عاهد أو لم يعاهد.