أنا متزوجة من أربع سنوات، وزوجي عمره تقريبًا 23 سنة، يصلي أحيانًا ويترك الصلاة أحيانًا كثيرة جدًا، قد تمتد الفترة أكثر من أسبوع بدون صلاة. يصلي فرضًا ويترك الباقي أو العكس. هو مش راضٍ خالص على وضعه هذا، وأغلب الوقت يلوم نفسه أنه مقصر في الصلاة، لكن لا أعلم إيش السبب اللي ما يخليه مهتم بصلاته. وكلما حاولت أزعل منه أو أضغط عليه عشان يصلي، تصير بيننا مشاكل .. فما الحل؟
فتوى رقم 2082 — الشيخ صلاح عامر — 25 أغسطس 2025
السؤال
أنا متزوجة من أربع سنوات، وزوجي عمره تقريبًا 23 سنة، يصلي أحيانًا ويترك الصلاة أحيانًا كثيرة جدًا، قد تمتد الفترة أكثر من أسبوع بدون صلاة.
يصلي فرضًا ويترك الباقي أو العكس.
هو مش راضٍ خالص على وضعه هذا، وأغلب الوقت يلوم نفسه أنه مقصر في الصلاة، لكن لا أعلم إيش السبب اللي ما يخليه مهتم بصلاته.
وكلما حاولت أزعل منه أو أضغط عليه عشان يصلي، تصير بيننا مشاكل ..
فما الحل؟
الجواب
على هذه المرأة أن تستمر بوعظ زوجها وتذكيره بالله تعالى وتخويفه من عقابه، وعليها أن تبذل كل السبل ممن يؤثر عليه دون أن يكون هناك قسوة، يعني تأمره بالتي هي أحسن وبالمعروف، وتحاول أن تتلطف معه وتخوفه أحيانًا بالله تعالى، وأن تستمر معه على هذه الحالة ما استطاعت إلى ذلك سبيلًا إذا كانت أمورها الباقية مع زوجها مستقيمة ولا تشكو من شيء، فهذا سيكون لها أجر عند الله تبارك وتعالى.
ومن أهل العلم من يقول: إنها تطلّق منه، لكن نحن لا نقول هذا الكلام، لأن الصحيح أنه لا يكفر المتهاون بالصلاة، وإنما هو فاسق. وإذا كان فاسقًا ففسقه على نفسه، وإذا رضيت زوجته بالبقاء معه وكانت عشرته مستقيمة، فعليها أن تستمر معه بالنصح، وعليها أن تربي أولادها على الصلاة، لا أن يكونوا مثل أبيهم.
والله المستعان.