لدي ثلاثة أطفال، والكبير عمره أربع سنوات ونصف ولا يتكلم، وقد كان متعبًا عليّ جدًا، وبفضل الله عالجته. ولي أختان في الصف السادس ابتدائي، وإذا ذهب ولدي إليهم يضربونه ضربًا خبيثًا، خاصة واحدة منهن. وقد حزنت على ولدي لأنه متعب ولا يتكلم، فهم يستغلون أنه لا يتكلم، وإنما يبكي ويشير إشارة لمن ضربه، وأخته التي تتكلم هي التي تخبر. سؤالي: أمي غضبت عليّ وتدعو على ولدي أن يموت، وأنا قطعتهم. حزنت لماذا يضربون ابني بلا سبب، وهو عمره أربع سنوات ونصف ولا يتكلم ولا يسمع. هل دعوتها تُقبل؟ وهل عليّ ذنب أني قطعتهم، لأن فيهم حسدًا شديدًا؟ نحن نعيش في خيمة بسيطة، والمنظمة صرفت لنا فراشًا نظرًا لحالتنا، فغضبوا وجعلوا الأمر كبيرًا. فهل مقاطعتي لهم حرام؟ لكنها الحل المناسب. ويشهد الله أني أكتب لك الفتوى وأنا أبكي، فابني متعب جدًا ووزنه ضعيف بسبب سوء التغذية، وولد ولادة مبكرة بعملية. فلا يهون عليّ أن يستغلوا ضعفه.
فتوى رقم 2087 — الشيخ أحمد ردمان — 25 أغسطس 2025
السؤال
لدي ثلاثة أطفال، والكبير عمره أربع سنوات ونصف ولا يتكلم، وقد كان متعبًا عليّ جدًا، وبفضل الله عالجته.
ولي أختان في الصف السادس ابتدائي، وإذا ذهب ولدي إليهم يضربونه ضربًا خبيثًا، خاصة واحدة منهن.
وقد حزنت على ولدي لأنه متعب ولا يتكلم، فهم يستغلون أنه لا يتكلم، وإنما يبكي ويشير إشارة لمن ضربه، وأخته التي تتكلم هي التي تخبر.
سؤالي: أمي غضبت عليّ وتدعو على ولدي أن يموت، وأنا قطعتهم.
حزنت لماذا يضربون ابني بلا سبب، وهو عمره أربع سنوات ونصف ولا يتكلم ولا يسمع.
هل دعوتها تُقبل؟ وهل عليّ ذنب أني قطعتهم، لأن فيهم حسدًا شديدًا؟
نحن نعيش في خيمة بسيطة، والمنظمة صرفت لنا فراشًا نظرًا لحالتنا، فغضبوا وجعلوا الأمر كبيرًا.
فهل مقاطعتي لهم حرام؟ لكنها الحل المناسب. ويشهد الله أني أكتب لك الفتوى وأنا أبكي، فابني متعب جدًا ووزنه ضعيف بسبب سوء التغذية، وولد ولادة مبكرة بعملية.
فلا يهون عليّ أن يستغلوا ضعفه.
الجواب
حفظكم الله ورعاكم وبارك فيكم. قد يستغل الشيطان العداوة بينكم جميعًا، فينزغ فيكم عداوة وبغضاء، وعلى الإنسان أن يسدد ويقارب. من المحال أن يقسو قلب الإنسان إلى هذه الدرجة، ولكن للجهل أحكامه.
على الإنسان ألا يبتعد عن الهجران ويوطن نفسه ويدعو بالهداية، ولكن وطنوا أنفسكم: إن أحسن الناس فأحسنوا، وإن أساؤوا فأحسنوا.
وهذه المشكلات تُعالج بالحكمة، على الإنسان أن يكون حكيمًا في معالجة هذه المشاكل.
وعلى هذه المرأة أن تتودد لأمها وكذلك لأخواتها، وتستطيع أن تجد حلولًا ولو أنصاف حلول، وأن تصبر، فالدنيا إلا امتحان وصبر.
وعلى الإنسان أن يصبر وأن يدعو الله أن يقذف في قلوبهم الرحمة على ذلك الصغير، ونسأل الله أن يشفيه شفاءً لا يغادر سقمًا.
أهم شيء أن الإنسان يسدد في هذا الموضوع ويسدد ويقارب، ولا يقابل السيئة بالسيئة، وابتعد عن مصايد الشيطان، فإن العداوة بين الأهل مصيدة من مصائد الشيطان، وفيها قطيعة الرحم، وفيها من الجفاء ما يهدد الأسر، فعلى الإنسان أن يبتعد عنها.
نسأل الله سبحانه وتعالى إصلاح الشأن.