القصَّة البيضاء: هل تبطل الوضوء؟ كما قرأتُ في كتاب "المختصر في تفسير القرآن الكريم ويليه أحكام تهم المسلم". أنا تنزل عندي القصَّة البيضاء أكثر من الطبيعي، وغالب أوقاتي أكون خارج البيت بحكم دراستي، فعندما أُصلِّي تكون ملابسي الداخلية –أعزكم الله– فيها أثر من القصَّة البيضاء، لكن المكان الذي أكون فيه لا يسمح لي بخلع ملابسي وقت الصلاة ثم إعادتها. فهل يجوز أن أُصلِّي وفي ملابسي أثر منها أم لا؟

فتوى رقم 2304 — الشيخ أحمد ردمان — 2 نوفمبر 2025

السؤال

القصَّة البيضاء: هل تبطل الوضوء؟ كما قرأتُ في كتاب "المختصر في تفسير القرآن الكريم ويليه أحكام تهم المسلم".

أنا تنزل عندي القصَّة البيضاء أكثر من الطبيعي، وغالب أوقاتي أكون خارج البيت بحكم دراستي،

فعندما أُصلِّي تكون ملابسي الداخلية –أعزكم الله– فيها أثر من القصَّة البيضاء،

لكن المكان الذي أكون فيه لا يسمح لي بخلع ملابسي وقت الصلاة ثم إعادتها.

فهل يجوز أن أُصلِّي وفي ملابسي أثر منها أم لا؟

الجواب

القصَّة البيضاء المعتبرة هي التي تأتي بعد انقطاع الحيض وتدل على الطهر.

وأما بعد الطهر فلا تُسمى القصَّة البيضاء، بل هي إفرازات من المهبل،

وقد تكون مذيًا أو وديًا.

فإن كانت المرأة مبتلاة بذلك فحكمها حكم المستحاضة،

تتوضأ لكل صلاة، وتنضح مكان وقوعها من الثوب.

والله أعلم.