رجل كان يتعاطى القات، ثم مرض، وكان يشكّ بأهله، فتلقى العلاج وتعافى. بعد فترة عاد لتعاطي القات، فأصيب بمرض في الكبد، وتعالج منه، فنصحه الطبيب بترك القات، فامتنع عنه لمدة تقارب سبعة أشهر، ثم عاد لتعاطيه، فعاد المرض إليه. وكان أهله يقولون له: "أنت ضائع وأنت مريض"، فذات يوم بعد صلاة العصر، وهو جالس مع أبيه وأمه، قال في ساعة غضب: "حرام وطلاق إني ما عاد أخزن"، بعد أن تحدثوا معه واشتد النقاش. جلس مدة تقارب سنة ثم عاد لتعاطي القات وجامع زوجته، مع أنه لم يكن يُعطي اليمين تلك الأهمية الكبيرة. السؤال الآن: هو لم يقصد الطلاق، وإنما قصد أن يُقنعهم بأنه سيترك القات. وقد جامع زوجته بعد أن نوى أن يُكفّر قبل الجماع.
فتوى رقم 2317 — الشيخ حاشد باعلوي — 3 نوفمبر 2025
السؤال
رجل كان يتعاطى القات، ثم مرض، وكان يشكّ بأهله، فتلقى العلاج وتعافى.
بعد فترة عاد لتعاطي القات، فأصيب بمرض في الكبد، وتعالج منه، فنصحه الطبيب بترك القات، فامتنع عنه لمدة تقارب سبعة أشهر، ثم عاد لتعاطيه، فعاد المرض إليه.
وكان أهله يقولون له: "أنت ضائع وأنت مريض"، فذات يوم بعد صلاة العصر، وهو جالس مع أبيه وأمه، قال في ساعة غضب:
"حرام وطلاق إني ما عاد أخزن"، بعد أن تحدثوا معه واشتد النقاش.
جلس مدة تقارب سنة ثم عاد لتعاطي القات وجامع زوجته، مع أنه لم يكن يُعطي اليمين تلك الأهمية الكبيرة.
السؤال الآن:
هو لم يقصد الطلاق، وإنما قصد أن يُقنعهم بأنه سيترك القات.
وقد جامع زوجته بعد أن نوى أن يُكفّر قبل الجماع.
الجواب
يكفِّر عشرين ألف ريال، ما دام أنه لم يقصد الطلاق.