أنا أحببت بنت عمي، ليس عمي أخ أبي، ولكن عمي من أصحابنا فقط، أحببتها وأريد الزواج منها، لكني خفت عندما أذهب لأتقدم أن ترفضني، ولذلك تواصلت معها لأخبرها أني أحبها وأريدها للزواج، وكان التواصل فقط للاستفسار إن كانت توافق أم لا، حتى أذهب وأنا على علم، فهل هذا حرام أو ذنب أني تواصلت معها لغرض الزواج، مع أني أحببتها، والحب ليس فيه عيب؟
فتوى رقم 2342 — الشيخ جميل معليف — 7 نوفمبر 2025
السؤال
أنا أحببت بنت عمي، ليس عمي أخ أبي، ولكن عمي من أصحابنا فقط، أحببتها وأريد الزواج منها،
لكني خفت عندما أذهب لأتقدم أن ترفضني، ولذلك تواصلت معها لأخبرها أني أحبها وأريدها للزواج،
وكان التواصل فقط للاستفسار إن كانت توافق أم لا، حتى أذهب وأنا على علم،
فهل هذا حرام أو ذنب أني تواصلت معها لغرض الزواج، مع أني أحببتها، والحب ليس فيه عيب؟
الجواب
ما ترضاه لأختك وقريبتك ارضه لبنات الناس.
فعلك خطأ بلا شك، وإن تقدمت ورفضوك خير لك من مواعدتها ومراسلتها وإظهار الحب لها وهي أجنبية عنك.
وثانيًا، الحب بهذه الطريقة وإظهاره لها ليس عيبًا، بل هو محرم، والحرام أشد من العيب.
والله المستعان.