للأسف الشديد في زماننا هذا أصبحت ذئاب الإنترنت كثيرة بشكل فظيع، خصوصًا في مناطق سيطرة الحوثي، مع تدهور الاقتصاد وغلاء المهور، وغياب الأمن، وغياب أهل العلم والإفتاء والإرشاد والتوعية. أصبح حديث ما يسمى (المحبوب) شائعًا بشكل كبير بين المجتمع، وخاصة بين البنات. أنا يا شيخ طالبة في الثانوية، ومعي زميلات يراسلن شبابًا، وفي كل مرة أنصحهن بترك هذه المعصية فلا يسمعن لي، وما يقهرني أكثر أنهن يقلن: "هي إلا صداقة، ومضى وقت لا غير". وفي مرة استخدمت معهن أسلوب الترهيب، وعزمت وحلفت أن أبلغ أولياء أمورهن، لكنني طالبة وأخاف في طريقي حين ذهابي وعودتي من المدرسة، لأنني تعرضت لتهديد من أرقام مجهولة في هاتفي أن لم أترك الموضوع سيتم الاعتداء عليّ. لكن ضميري يؤنبني، وأتذكر أن عليّ يمينًا. فماذا عليّ أن أفعل؟

فتوى رقم 2348 — الشيخ حاشد باعلوي — 13 نوفمبر 2025

السؤال

للأسف الشديد في زماننا هذا أصبحت ذئاب الإنترنت كثيرة بشكل فظيع، خصوصًا في مناطق سيطرة الحوثي، مع تدهور الاقتصاد وغلاء المهور، وغياب الأمن، وغياب أهل العلم والإفتاء والإرشاد والتوعية.

أصبح حديث ما يسمى (المحبوب) شائعًا بشكل كبير بين المجتمع، وخاصة بين البنات.

أنا يا شيخ طالبة في الثانوية، ومعي زميلات يراسلن شبابًا،

وفي كل مرة أنصحهن بترك هذه المعصية فلا يسمعن لي، وما يقهرني أكثر أنهن يقلن: "هي إلا صداقة، ومضى وقت لا غير".

وفي مرة استخدمت معهن أسلوب الترهيب، وعزمت وحلفت أن أبلغ أولياء أمورهن،

لكنني طالبة وأخاف في طريقي حين ذهابي وعودتي من المدرسة،

لأنني تعرضت لتهديد من أرقام مجهولة في هاتفي أن لم أترك الموضوع سيتم الاعتداء عليّ.

لكن ضميري يؤنبني، وأتذكر أن عليّ يمينًا.

فماذا عليّ أن أفعل؟

الجواب

يكفيك أنك نصحتِهُن، فقد أديتِ ما عليكِ من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،

والإنكار بالقلب حاصل ما دام حصل النصح.

وبعدهما ردي الأمر إلى الله.