أنا لي أختان، ولكن يا شيخ لا أعرف سبب مقاطعتهما لي. حاولت بشتى الطرق أن أُصالحهما رغم أنني لا أعرف سبب المقاطعة، ولكنهما ترفضان المصالحة. فما الذي يلزمني؟ وهل تُقبل صلاتي بسبب مقاطعتهما لي؟

فتوى رقم 2360 — الدكتور ياسر الصغير — 13 نوفمبر 2025

السؤال

أنا لي أختان، ولكن يا شيخ لا أعرف سبب مقاطعتهما لي. حاولت بشتى الطرق أن أُصالحهما رغم أنني لا أعرف سبب المقاطعة، ولكنهما ترفضان المصالحة.

فما الذي يلزمني؟ وهل تُقبل صلاتي بسبب مقاطعتهما لي؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

نقول لك أختي/أخي العزيز(ة): لا تقطع(ي) التواصل بهما وزيارتهما، ووسّط(ي) من ينصحهما ويراجعهما.

واعلمي أنه قد اشتكى مما اشتكيت أحدُ صحابةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان هذا رد النبي صلى الله عليه وسلم:

"أتى رجلٌ فقال: يا رسولَ الله! إنَّ لي قرابةً أَصِلُهُم ويقطعونِي، وأُحسِنُ إليهم ويُسيئونَ إليَّ، ويجهلونَ عليَّ وأحلُمُ عنهم، قال: لئن كان كما تقولُ، كأنما تُسِفُّهم المَلَّ، ولا يزالُ معك من اللهِ ظهيرٌ عليهم ما دُمْتَ على ذلك."

الراوي: أبو هريرة – الألباني، صحيح الأدب المفرد (37) – صحيح – أخرجه مسلم (2558).

وفي هذه الحالة يلزمك السعي للمصالحة فقط، وتبرئة ذمتك أمام الله، وبعدها لا شيء عليك.

وصلاتك ما دمت تؤديها بأركانها وشروطها ستكون مقبولة عند الله.

والإثم عليهما بعد السعي لمصالحتهما، فإن رفضتا فالإثم عليهما.