توفِّيت أمي ـ رحمها الله وأسكنها فسيح جناته ـ بعد صراع مع المرض، وقبل وفاتها بحوالي ثمانية أشهر لم تستطع الصلاة لشدة المرض؛ فقد كانت طريحة الفراش، وما تبع ذلك من الأعراض الخاصة بالمرض. ورغم ذلك، كانت ـ الحمد لله ـ صوّامة قوّامة، نحسبها كذلك ولا نزكّي على الله أحدًا. فهل يجوز أن أصلّي عنها؟ أم الصدقة أفضل؟ وأرجو الدعاء لها.

فتوى رقم 2391 — الشيخ أحمد ردمان — 22 نوفمبر 2025

السؤال

توفِّيت أمي ـ رحمها الله وأسكنها فسيح جناته ـ بعد صراع مع المرض، وقبل وفاتها بحوالي ثمانية أشهر لم تستطع الصلاة لشدة المرض؛ فقد كانت طريحة الفراش، وما تبع ذلك من الأعراض الخاصة بالمرض.

ورغم ذلك، كانت ـ الحمد لله ـ صوّامة قوّامة، نحسبها كذلك ولا نزكّي على الله أحدًا.

فهل يجوز أن أصلّي عنها؟ أم الصدقة أفضل؟

وأرجو الدعاء لها.

الجواب

كان عليها أن تتيمم إن لم تستطع استعمال الماء، وتصلّي على الحالة التي هي عليها، حتى ولو برمش العين.

وأما الآن بعد وفاتها، فإن قضاء ثمانية أشهر من الصلاة فيه حرج شديد.

والصدقة وإهداء ثوابها إلى روحها أفضل في هذه الحالة، وتصل إلى روحها بإجماع العلماء.