عندي قريبتي تريد فتوى بشأن زوجها؛ يريد الزواج عليها، فسألته: هل فيَّ شيء أو نقص؟ فقال: لا، لكنه يريد الزواج فحسب. وهو معلّق الزواج على رضاها، وهي رافضة تمامًا، ليس من باب الغيرة فقط، بل لأنها لا تريد أن يتشتت شمل الأسرة. وعندها بنت معاقة وطريحة الفراش. وهو غير متقبل لرفضها، وتوعّدها بالمعاملة السيئة، وأنه سيحرمها من عطفه ومودته، ولا يريد أن تدخل في حياته وخصوصياته. وإذا أرادت شيئًا تطلبه، وإذا لم ترد شيئًا فلا تتكلم معه، ولا يتكلم معها إلا إذا أراد أن يأخذ حقه الشخصي فقط، ثم يعود للصمت. فماذا عليها أن تعمل؟ لأن معاملته لها متعبة.
فتوى رقم 2396 — الشيخ جميل معليف — 22 نوفمبر 2025
السؤال
عندي قريبتي تريد فتوى بشأن زوجها؛ يريد الزواج عليها، فسألته: هل فيَّ شيء أو نقص؟ فقال: لا، لكنه يريد الزواج فحسب.
وهو معلّق الزواج على رضاها، وهي رافضة تمامًا، ليس من باب الغيرة فقط، بل لأنها لا تريد أن يتشتت شمل الأسرة.
وعندها بنت معاقة وطريحة الفراش.
وهو غير متقبل لرفضها، وتوعّدها بالمعاملة السيئة، وأنه سيحرمها من عطفه ومودته، ولا يريد أن تدخل في حياته وخصوصياته.
وإذا أرادت شيئًا تطلبه، وإذا لم ترد شيئًا فلا تتكلم معه، ولا يتكلم معها إلا إذا أراد أن يأخذ حقه الشخصي فقط، ثم يعود للصمت.
فماذا عليها أن تعمل؟ لأن معاملته لها متعبة.
الجواب
وعليكم السلام.
إن كان قادرًا على الزواج والعدل والنفقة، فليتزوج، ولا ينتظر رضاها وموافقتها؛ فلا توجد امرأة تحب زوجها وتوافق وترضى بزواجه من غيرها.
فيتزوج ويتقِ الله فيها وفي أولاده وبناته، ويعدل.
ولا يجوز التعامل بقسوة، فالله أمر بقوله تعالى: *"وعاشروهن بالمعروف"*.
وتعامله المذكور في السؤال مخالف للعشرة بالمعروف.