فتاة متزوجة ولها ولد وبنت تسأل: أنا زوجي لا يصلي إلا من الجمعة إلى الجمعة، والأفظع أنه يجامعني ولا يغتسل، ويطلب الجماع كل ليلة، ويبقى على نجاسته طوال الأسبوع، ولا يغتسل إلا يوم الجمعة. نصحتُه ووعظتُه ولم ينفع، وكلما أمرته بالصلاة لا يصلي. ماذا أفعل؟ هل عليّ أن ألجأ إلى أهلي أم أصبر؟ وما العمل؟ وهل أنا مذنبة؟ وأنا بحمد الله ملتزمة بكل فرض ولله الحمد. وهل تركه للصلاة كفر؟ وهل تنطبق عليه الآية: *"ولعبد مؤمن خيرٌ من مشركٍ"*؟

فتوى رقم 2398 — الشيخ جميل معليف — 22 نوفمبر 2025

السؤال

فتاة متزوجة ولها ولد وبنت تسأل:

أنا زوجي لا يصلي إلا من الجمعة إلى الجمعة، والأفظع أنه يجامعني ولا يغتسل، ويطلب الجماع كل ليلة، ويبقى على نجاسته طوال الأسبوع، ولا يغتسل إلا يوم الجمعة.

نصحتُه ووعظتُه ولم ينفع، وكلما أمرته بالصلاة لا يصلي.

ماذا أفعل؟ هل عليّ أن ألجأ إلى أهلي أم أصبر؟ وما العمل؟ وهل أنا مذنبة؟

وأنا بحمد الله ملتزمة بكل فرض ولله الحمد.

وهل تركه للصلاة كفر؟ وهل تنطبق عليه الآية: *"ولعبد مؤمن خيرٌ من مشركٍ"*؟

الجواب

إن كان كذلك، ولا تطيق العيش معه، ولا تأمل في صلاحه وهدايته، ولا يقبل نصحًا ولا إرشادًا، فهي مخيّرة بين البقاء معه والصبر عليه والاستمرار في نصحه والدعاء له بالهداية والصلاح، وبين طلب الطلاق منه.

ونسأل الله له الهداية والصلاح.