في امرأة حين جابت أول ابن أفطرت، لكنها نسيت كم يومًا صامت من الشهر، وقالت إنها ستصوم الشهر كاملًا. وجابت الابن الثاني وأفطرت 16 يومًا، وبعدها الابن الثالث وأفطرت 24 يومًا. هي الآن تصوم، لكن في ناس قالوا إنها تصوم — مثلًا اليوم الذي أفطرته — تصومه يومين، وسألنا شيخة فقالت: تصوم كل الأيام التي أفطرتها، لكن أنها عندما تصوم تُخرج عن فطرها إطعامًا. وهذه المرأة لا تُخرج، وتقول: سأصوم أولًا وبعدما أكمل الصيام سأرى ماذا أشتري وأوزعه للفقراء. هل يصح لها أن تصوم قضاءً دون أن تُخرج الإطعام؟ وبعدما تكمل الصيام تشتري شيئًا وتوزعه — هل يجوز؟

فتوى رقم 2451 — الشيخ جميل معليف — 12 ديسمبر 2025

السؤال

في امرأة حين جابت أول ابن أفطرت، لكنها نسيت كم يومًا صامت من الشهر، وقالت إنها ستصوم الشهر كاملًا. وجابت الابن الثاني وأفطرت 16 يومًا، وبعدها الابن الثالث وأفطرت 24 يومًا.

هي الآن تصوم، لكن في ناس قالوا إنها تصوم — مثلًا اليوم الذي أفطرته — تصومه يومين، وسألنا شيخة فقالت: تصوم كل الأيام التي أفطرتها، لكن أنها عندما تصوم تُخرج عن فطرها إطعامًا.

وهذه المرأة لا تُخرج، وتقول: سأصوم أولًا وبعدما أكمل الصيام سأرى ماذا أشتري وأوزعه للفقراء.

هل يصح لها أن تصوم قضاءً دون أن تُخرج الإطعام؟

وبعدما تكمل الصيام تشتري شيئًا وتوزعه — هل يجوز؟

الجواب

وعليكم السلام.

إن تركت القضاء تساهلا فيلزم القضاء والتوبة على تساهلها، والكفارة إطعام مسكين عن كل يوم حين تستطيع.

وإن كان ترك القضاء بسبب عذر شرعي فلا يلزمها غير القضاء فقط.

وإن كانت تجهل كم عليها من أيام فيلزمها أن تقضي حتى يغلب على ظنها أنها قد قضت كل ما عليها.