هناك مقولة: "لا فضيلة في مقاومة الخطيئة التي لا تُغريك." أريد معرفة الحكم الشرعي فيها. وهل المسلم في ماليزيا — المحاط بالفتن ومظاهر الانفلات — يؤجر أكثر من العربي الذي يعيش في بلد ملتزم بالشرع؟

فتوى رقم 2455 — الشيخ أمين جعفر — 12 ديسمبر 2025

السؤال

هناك مقولة: "لا فضيلة في مقاومة الخطيئة التي لا تُغريك."

أريد معرفة الحكم الشرعي فيها.

وهل المسلم في ماليزيا — المحاط بالفتن ومظاهر الانفلات — يؤجر أكثر من العربي الذي يعيش في بلد ملتزم بالشرع؟

الجواب

الأجر والثواب بقدر ما يكون من العبد من الطاعة والعمل.

ولا شك أن مجاهدة النفس في البعد عن المعاصي ومجانبة الآثام من الطاعات الجليلة، وأجر كل شخص بحسب مجاهدته لنفسه.

نسأل الله أن يوفقنا للطاعات ويجنبنا المعاصي والآثام.