رجل كانت زوجته حاملًا، ونذر أنه إذا جاءه ولد أن يفعل سابوعًا؛ أي يذبح ويعمل ضيافة. فوضعت زوجته ولدًا، وتوفي في اليوم الثاني. ماذا عليه؟
فتوى رقم 2462 — الشيخ أحمد ردمان — 15 ديسمبر 2025
السؤال
رجل كانت زوجته حاملًا، ونذر أنه إذا جاءه ولد أن يفعل سابوعًا؛ أي يذبح ويعمل ضيافة.
فوضعت زوجته ولدًا، وتوفي في اليوم الثاني.
ماذا عليه؟
الجواب
أولًا على الإنسان ألّا ينذر نذرًا مشروطًا، فذلك مكروه؛ لأنه لا يدفع قدرًا ولا يأتي بشيء، كما قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الحديث المتفق عليه: لا يدفع المكروه ولا يرد القدر.
النذر مشروط: إن فعلت لي كذا أفعل كذا، فذلك مكروه، والنذر المحمود هو أن ينذر الإنسان ابتداءً، سأصوم كذا وكذا أو أذبح كذا وأوزع ذلك للفقراء والمساكين أو أبني مدرسة أو جامعة أو غير ذلك من فعل الخير، إذا منَّ الله عليَّ بالولد وإصلاح الحال، وهكذا نذر ابتداءً ولا يكون ذلك مشروطًا على الله، نعم.
ثانيًا لم يتحقق إذا رزقه الله كما في السؤال، يعني قال نذر إذا جاء ولد أن يفعل سبوعًا، أي يذبح ويعمل ضيافة. إذا جاءه ولد فعليه أن يوفي بنذره. نعم. مسألة أنه توفي، ذلك بمشيئة الله، لكن هو النذر أن يأتيه ولد، توفي ذلك الولد فعليه أن يوفي بنذره، وسيعوِّضه الله خيرًا. وينذر نذر ابتداءً، يعطي الفقراء والمساكين كذا وكذا ويسأل الله بذلك النذر الذي نواه أن يرزقه الأولاد والذرية الصالحة، فذلك هو النذر المحمود. نعم.