امرأة قال لها زوجها: ترفعين القنبلة إلى مكان بعيد من الأطفال، فذهبت وسقطت عليها مما أدى إلى انفجارها، وتوفيت الزوجة إثر ذلك الانفجار، متأثرة بشظايا في جسمها، وبُترت يدها وأقدامها إثر ذلك، وعدة أماكن أخرى. السؤال: هل يتم غسل الجثة أولًا بسبب التشوّه؟ وهل على الزوج كفّارة صيام شهرين أم لا؟

فتوى رقم 2464 — الشيخ أحمد الفقيه — 15 ديسمبر 2025

السؤال

امرأة قال لها زوجها: ترفعين القنبلة إلى مكان بعيد من الأطفال، فذهبت وسقطت عليها مما أدى إلى انفجارها، وتوفيت الزوجة إثر ذلك الانفجار، متأثرة بشظايا في جسمها، وبُترت يدها وأقدامها إثر ذلك، وعدة أماكن أخرى.

السؤال: هل يتم غسل الجثة أولًا بسبب التشوّه؟

وهل على الزوج كفّارة صيام شهرين أم لا؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. بالنسبة للمرأة التي انفجرت فيها القنبلة وقطعت بعض أجزائها وتشوه الجسم، هل تُغسَّل أم لا؟ إن كانت الجثة ما زالت تتحمل الماء، والماء يُسكب ويسير منها مباشرةً، فتُغسَّل، وإلا تُمسح بالماء مسحًا، فإن كان متعذر ذلك يُمِّمت تيممًا في يديها ووجهها بالتراب وخلاص. هذا بالنسبة للشق الأول.

الشق الثاني وهو أن زوجها أمرها برفع القنبلة إلى مكان آخر فسقطت منها، فأدى إلى انفجارها وموتها، الزوج بلا شك أنه متسبب، متسبب في ذلك. والكفارة: صيام شهرين متتابعين. وأكثر الفقهاء يوجبون عليه الدية، عليه أن يدفع الدية، ولا يرث منها. إذًا فالزوج عليه أمور: أولًا أنه يسقط ميراثه منها إذا كان لها مال؛ لأنه متسبب في قتلها خطأ. الأمر الثاني: المتسبب في القتل الخطأ عليه دفع الدية. الأمر الثالث وهو أنه يصوم الكفارة، صيام شهرين متتابعين. والله أعلم.