كنت واقعًا في معصية ما لفترة، واستدركت مؤخرًا، وأنبتني نفسي بشدة، وكنت في وقت همة للتوبة، فعاهدت ربي ألا أعود، وأقسمت على ذلك، والحمد لله استمريت فترة، ولكن مكائد إبليس لا تنتهي، فيوم من الأيام وقعت مجددًا بالذنب، وقد حلفت، ومع أني ندمت وتائب، لكنني أحس بشعور الخائن لله. السؤال: هل يتوجب عليّ شيء غير التوبة والكفارة؟

فتوى رقم 2479 — الشيخ حسن عبدالله — 18 ديسمبر 2025

السؤال

كنت واقعًا في معصية ما لفترة، واستدركت مؤخرًا، وأنبتني نفسي بشدة، وكنت في وقت همة للتوبة، فعاهدت ربي ألا أعود، وأقسمت على ذلك، والحمد لله استمريت فترة، ولكن مكائد إبليس لا تنتهي، فيوم من الأيام وقعت مجددًا بالذنب، وقد حلفت، ومع أني ندمت وتائب، لكنني أحس بشعور الخائن لله.

السؤال: هل يتوجب عليّ شيء غير التوبة والكفارة؟

الجواب

واجبه أن يتوب ويرجع إلى الله مهما أذنب،

وعليه كفارة يمين: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم.