هل جماع الزوج مع زوجته بعد الولادة بعشرين يومًا حراماً أم حلالاً؟ وما هي أضرار الجماع بعد الولادة بعشرين يومًا؟
فتوى رقم 2494 — الشيخ احمد الفقيه — 19 ديسمبر 2025
السؤال
هل جماع الزوج مع زوجته بعد الولادة بعشرين يومًا حراماً أم حلالاً؟ وما هي أضرار الجماع بعد الولادة بعشرين يومًا؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
السؤال في جماع الزوجة بعد الولادة بعشرين يوماً:
*أولاً: هذا يعتمد على جفاف الموضع وانتهاء النفاس، فإذا كانت المرأة قد طهرت بعد عشرين يوماً فلا إشكال في الجماع، هو حلال.*
أما إذا كانت ما زالت في نفاسها *"تقطر دماً"*، فهذا حرام بلا شك، ولا يجوز، ولا يجوز في حال الحيض ولا في حال النفاس.
وأضراره شديدة على المهبل وعلى الرحم نفسه، وعلى المرأة عندما تكون ما زالت في النفاس، تكون ما زالت الأعضاء -يعني- شبه مفككة فيها فتتأثر، يعني تتأثر في هذا، وأيضاً التأثيرات التي ذكرناها في المهبل وغيرها، هذا إذا كانت -يعني- ما زالت في نفاسها.
أما إذا طهرت فخلاص، فقد صلح الأمر وجاز الجماع، والله أعلم.