أنا أسكن بجوار الجامع، والجامع قبلته منحرفة كثيرًا عن القبلة. كل الجوامع منحرفة لأنها بنيت حسب البوصلة، اتجاه الشمال وليس اتجاه القبلة. بعض الجوامع تغيرت اتجاهها بالاتجاه الصحيح إلا هذا الجامع، وعندما أصلي فيه أصلي وأنا غير مطمئن؛ لأني أعلم أنني أصلي لغير القبلة. فقررت أن أصلي في البيت، لكني أصلي وأنا غير مرتاح كوني جار الجامع. فأي الصلاتين مقبول؟
فتوى رقم 2498 — الشيخ أمين جعفر — 19 ديسمبر 2025
السؤال
أنا أسكن بجوار الجامع، والجامع قبلته منحرفة كثيرًا عن القبلة. كل الجوامع منحرفة لأنها بنيت حسب البوصلة، اتجاه الشمال وليس اتجاه القبلة.
بعض الجوامع تغيرت اتجاهها بالاتجاه الصحيح إلا هذا الجامع، وعندما أصلي فيه أصلي وأنا غير مطمئن؛ لأني أعلم أنني أصلي لغير القبلة. فقررت أن أصلي في البيت، لكني أصلي وأنا غير مرتاح كوني جار الجامع.
فأي الصلاتين مقبول؟
الجواب
ما ذكرته من انحراف القبلة، فإذا كان الانحراف والقبلة لا تزال إلى الجهة ما بين المشرق والمغرب، فهذا الانحراف يسير وغير مفسد، والصلاة صحيحة باتفاق الفقهاء.
والواجب عليك أن تصلي في الجامع.
وهذا حال عامة المساجد التي يكون فيها شيء من الانحراف، أنها مع بقاء القبلة على الجهة، ولا خلاف عند أهل العلم في صحة الصلاة فيها. والله أعلم.