زوجي لا يُقبِل على العلاقة الزوجية إلا إذا تزيّنتُ له، وقد تمرّ ثلاثة أشهر أو أكثر دون علاقة إن لم أبادر أنا. وحتى في حال وجوده معي، لا يبدأ هو بالعلاقة من تلقاء نفسه، بل يشترط أن أكون أنا البادئة دائمًا. وسؤالي: هل يأثم عليّ شرعًا إن تركتُ التزيّن له مدّةً، بقصد أن يراجع نفسه ويشعر بحاجتي وحقّي في هذه العلاقة؟

فتوى رقم 2502 — الشيخ أحمد الفقيه — 19 ديسمبر 2025

السؤال

زوجي لا يُقبِل على العلاقة الزوجية إلا إذا تزيّنتُ له، وقد تمرّ ثلاثة أشهر أو أكثر دون علاقة إن لم أبادر أنا. وحتى في حال وجوده معي، لا يبدأ هو بالعلاقة من تلقاء نفسه، بل يشترط أن أكون أنا البادئة دائمًا.

وسؤالي: هل يأثم عليّ شرعًا إن تركتُ التزيّن له مدّةً، بقصد أن يراجع نفسه ويشعر بحاجتي وحقّي في هذه العلاقة؟

الجواب

*[ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..*

​تقول إن زوجها يعني لا يبادر للعلاقة معها إلا إذا بادرت هي وتزينت وتبادر هي تبدأ وهو بعد ذلك يستجيب، أما أن يبدأ ويبادر هو فلا.

*​والحقيقة أن الأمر يتطلب الوسط، لكن الأصل في المرأة هو التزين للزوج، الأصل فيها أن تتزين لزوجها وأن تكفه عن نظر الحرام، أن يرى النساء المتزينات وغيرها، وإذا بدأت هي هذا هو الأفضل، بحيث إنها تكون خيرهما.*

*​وأيضاً الأمر الشرعي أن المرأة تتزين لزوجها، فلا تأخذ في نفسها غضاضة أنه ما يأتي إليها إلا إذا تزينت، فعليها أن تتزين لزوجها وأن تملأ عينيه وأن تكفه عن الحرام، هذا أمر شرعي، ولا تنتظر أن يبادر الرجل وخاصة لو كان مشغولاً وكان عنده أعمال.. إلى آخر ذلك.*

*والله أعلم. ]*