توجد مجموعة من الأشخاص يعيشون في مكانٍ صحراوي، ويجمعون صلاة الظهر مع العصر، وصلاة المغرب مع العشاء، بينما يوجد شخصٌ واحد منهم لا يجمع، ويصلي كل فريضة في وقتها. فأيهما أولى له: أن يصلي الفرض وحده في وقته، أم أن يجمع الصلاة مع الجماعة؟

فتوى رقم 2504 — الشيخ حاشد باعلوي — 20 ديسمبر 2025

السؤال

توجد مجموعة من الأشخاص يعيشون في مكانٍ صحراوي، ويجمعون صلاة الظهر مع العصر، وصلاة المغرب مع العشاء، بينما يوجد شخصٌ واحد منهم لا يجمع، ويصلي كل فريضة في وقتها.

فأيهما أولى له: أن يصلي الفرض وحده في وقته، أم أن يجمع الصلاة مع الجماعة؟

الجواب

سبب الجمع في مثل هذه الحالة هو وجود المشقة أو التعذر، كتعذر توفر الماء بسهولة، أو تعذر إقامة الصلاة في أوقاتها.

وعليه؛ فالأمران جائزان بإذن الله تعالى:

الأخذ بالعزيمة (الصلاة في وقتها)، أو الأخذ بالرخصة (الجمع)، ولا حرج في أيٍّ منهما.

أما إذا زال التعذر، أو كان السكن مع جماعة كبيرة يمكنهم إقامة الصلوات في أوقاتها دون مشقة، فالأولى حينئذٍ عدم الجمع، وأداء كل صلاة في وقتها.

وقد جاء في الحديث

«كنا في سفر، فمِنَّا الصائم ومِنَّا المفطر، فلا يعيب أحدُنا على أحد».