اتفقت مع بنك يشتري لي أثاثًا للبيت وبضاعة، وغرضي أن أبيع البضاعة وأتربح منها. القرض بمليونيْن، والبنك يذهب ويشتري لي البضاعة بفلوسه، ومن بعدها يبيع البضاعة لي بزيادة 11%. والبنك يقول: هذا قرض إسلامي ميسّر، ما فيه أي ربا؟ وهل يجوز أن آخذ قرضًا وأشتري به ذهبًا خاصًا لي؟
فتوى رقم 2508 — الشيخ محمد صلاح — 22 ديسمبر 2025
السؤال
اتفقت مع بنك يشتري لي أثاثًا للبيت وبضاعة، وغرضي أن أبيع البضاعة وأتربح منها.
القرض بمليونيْن، والبنك يذهب ويشتري لي البضاعة بفلوسه، ومن بعدها يبيع البضاعة لي بزيادة 11%.
والبنك يقول: هذا قرض إسلامي ميسّر، ما فيه أي ربا؟
وهل يجوز أن آخذ قرضًا وأشتري به ذهبًا خاصًا لي؟
الجواب
إذا باشر البنك الشراء واستلمها ثم باعها فلا محظور في ذلك.