وما الحكم في أخذ فتوى والعمل بها من الذكاء الاصطناعي؟

فتوى رقم 2510 — الشيخ أحمد ردمان — 22 ديسمبر 2025

السؤال

وما الحكم في أخذ فتوى والعمل بها من الذكاء الاصطناعي؟

الجواب

أخذ الفتوى من الذكاء الاصطناعي، الريبوت الريبوتات:

الذكاء الاصطناعي هو متقدم في مسألة الطب، والهندسة، والرياضيات، وهكذا، يعني العلوم التي هي منشؤها من الغرب، وأما في المسائل الدينية فلا ينبغي للإنسان، ولا يجوز للإنسان، أن يأخذ الفتوى لا من الذكاء الاصطناعي، ولا من عالم لا يثق بعلمه.

ويجب على الإنسان أن يأخذ الفتوى من عالم يثق بعلمه وورعه وزهده.

أما الذكاء الاصطناعي فلا يجوز البتة؛ لأن الفتاوى تُقدَّر زمانًا ومكانًا وشخصًا، فأين الذكاء الاصطناعي من ذلك؟ ولكن نعم، أين الذكاء الاصطناعي من ذلك؟

ولكن يُستأنس بذلك في البحث في مسألة، يعني العلاجات، في مسألة في الهندسة، في يعني المحاسبة، في غير ذلك، نعم، لا مانع. ولا مانع أن يكون من جهة البحث العلمي، يعني من جهة بحث.

أما أن الإنسان يأخذ الفتوى من الذكاء الاصطناعي، فهذا لا ينبغي ولا يجوز البتة، نعم.

ولكن إذا تطور ذلك الذكاء الاصطناعي، حتى في تطوره، فلولا نفر من كل فرقة، هذا هو الضابط.

فلولا نفر من كل فرقة، أي إنه لازم ينفر أناس يتعلمون من كل فرقة، ومن كل مكان، يتعلمون العلم الشرعي. لماذا؟ لأن الفتاوى تختلف من مكان إلى مكان، ومن زمان إلى زمان.

الكليات واحدة، ولكن الفروع تتغير. نعم.