نحن عندنا تربّينا – نحن بنات وأولاد العم – مع بعض، وكلّ جمعة نجتمع في بيت أحد أعمامي أو أبي. والبنات يلبسن طويلًا وحجابًا، وإذا ظهر أحد الشباب يكنّ مُغطّيات. وأرقامهم جميعًا معنا، ولدينا مجموعة في الواتس معًا، وبصراحة لا نتحدّث كثيرًا في المجموعة؛ وإذا كان لدى أحد شيء مفيد ينشره فيها. وعندنا ممنوع أن تركب البنت مواصلات عامة إذا أرادت الذهاب إلى مكان؛ بل تذهب بسيارة أخيها أو مع ابن عمّها، ويكون معهم شخص ثالث أو أكثر وهكذا. صديقتي تعجّبت وقالت إن هذا لا يجوز، فهل هذا صحيح؟
فتوى رقم 2512 — الشيخ صلاح عامر — 22 ديسمبر 2025
السؤال
نحن عندنا تربّينا – نحن بنات وأولاد العم – مع بعض، وكلّ جمعة نجتمع في بيت أحد أعمامي أو أبي. والبنات يلبسن طويلًا وحجابًا، وإذا ظهر أحد الشباب يكنّ مُغطّيات.
وأرقامهم جميعًا معنا، ولدينا مجموعة في الواتس معًا، وبصراحة لا نتحدّث كثيرًا في المجموعة؛ وإذا كان لدى أحد شيء مفيد ينشره فيها.
وعندنا ممنوع أن تركب البنت مواصلات عامة إذا أرادت الذهاب إلى مكان؛ بل تذهب بسيارة أخيها أو مع ابن عمّها، ويكون معهم شخص ثالث أو أكثر وهكذا.
صديقتي تعجّبت وقالت إن هذا لا يجوز، فهل هذا صحيح؟
الجواب
أما السؤال هذا الثاني: بنات العم، هذا جيد أن بنات العم يكنّ مغطّيات إذا ظهر أحد الشباب، ولا يعني يكشفن أجسادهن أمام أبناء عمهن.
ولكن الإشكال أن الأرقام متبادلة مع البعض، وأن لديهم مجموعة في الواتساب معًا، وهذا قد يكون ذريعة للتواصل. فالأفضل ألّا يكون هناك هذا الأمر إلا لضرورة وحاجة، وألّا يكون هناك تواصل إطلاقًا؛ لأن هذا ذريعة للغوص في تواصل أكبر وأكثر وما بعده. فلا يكون هناك تواصل بين من لا يحلّ مع من لا تحلّ له، إلا لحاجة وبقدر الضرورة فقط.
أما ما ذكرت بأنه ممنوع أن تركب البنت مواصلات، إلا أن تذهب بسيارة أخيها مع ابن عمها ويكون معهم شخص ثالث أو أكثر، فهذا جيد، وهذا شرعي نعم.