كان لدي طفل يعاني من مرض في القلب، ويحتاج إلى عملية ضرورية. فاستلفتُ مالًا، وسافرتُ إلى السعودية بنية العمرة وعلاج ولدي، وهناك أُجريت لولدي العملية؛ لأنهم يعالجون المعتمرين مجانًا، وتكون التكاليف قليلة. والآن الذين استلفتُ منهم المال يطالبون بحقهم، فذهبتُ وأخذتُ قرضًا من مؤسسة بمبلغ مليونين، على أن أسدّد شهريًا مبلغًا معينًا، ويكون لهم ثلاثمائة ألف أرباح. فهل هذا رِبا؟ وهل عليّ إثم، علمًا أنني لم أقدر على سداد الدَّين الذي عليّ دفعة واحدة؛ لأن حالتي صعبة جدًا؟ وأصحاب الدَّين يريدون أموالهم كاملة، ولم أجد حلًّا غير المؤسسة التي استلفتُ منها. وهل عمرتي صحيحة؟

فتوى رقم 2518 — الشيخ عبدالله إسماعيل — 24 ديسمبر 2025

السؤال

كان لدي طفل يعاني من مرض في القلب، ويحتاج إلى عملية ضرورية. فاستلفتُ مالًا، وسافرتُ إلى السعودية بنية العمرة وعلاج ولدي، وهناك أُجريت لولدي العملية؛ لأنهم يعالجون المعتمرين مجانًا، وتكون التكاليف قليلة.

والآن الذين استلفتُ منهم المال يطالبون بحقهم، فذهبتُ وأخذتُ قرضًا من مؤسسة بمبلغ مليونين، على أن أسدّد شهريًا مبلغًا معينًا، ويكون لهم ثلاثمائة ألف أرباح.

فهل هذا رِبا؟ وهل عليّ إثم، علمًا أنني لم أقدر على سداد الدَّين الذي عليّ دفعة واحدة؛ لأن حالتي صعبة جدًا؟ وأصحاب الدَّين يريدون أموالهم كاملة، ولم أجد حلًّا غير المؤسسة التي استلفتُ منها.

وهل عمرتي صحيحة؟

الجواب

نعم هذا ربا صريح

وبالنسبة للعمرة صحيحة،

إذ لا علاقة لها بالمال الحرام،

وكذلك النية التبعية لا تؤثر في صحة العمرة، وهي معالجة ولدك