أنا طبيبة نساء وولادة ولدي طفلتان: إحداهما عمرها ثلاث سنوات، والأخرى سبعة أشهر. ولا أحب استخدام موانع الحمل لما لها من آثار جانبية مثل اضطراب الدورة وغيره. ودورتي منتظمة، وبحسب خبرتي أعمل جدولًا أحسب فيه يوم الإباضة والأيام المتوقع أن أحمل بها، فأمنع زوجي من الاقتراب مني وأتحايل عليه حتى يوافق برضاه. وفي الثلاث سنوات الفارقة بين طفلتيّ، لم أستخدم أي وسيلة منع حمل، فقط اتبعت هذا الجدول. سؤالي: هل علي إثم في هذا، حتى وإن كان برضا زوجي، لأنني أمنعه لمدة أسبوع كامل أو ستة أيام؟

فتوى رقم 2529 — الشيخ عسكر طعيمان — 24 ديسمبر 2025

السؤال

أنا طبيبة نساء وولادة ولدي طفلتان: إحداهما عمرها ثلاث سنوات، والأخرى سبعة أشهر.

ولا أحب استخدام موانع الحمل لما لها من آثار جانبية مثل اضطراب الدورة وغيره.

ودورتي منتظمة، وبحسب خبرتي أعمل جدولًا أحسب فيه يوم الإباضة والأيام المتوقع أن أحمل بها، فأمنع زوجي من الاقتراب مني وأتحايل عليه حتى يوافق برضاه.

وفي الثلاث سنوات الفارقة بين طفلتيّ، لم أستخدم أي وسيلة منع حمل، فقط اتبعت هذا الجدول.

سؤالي: هل علي إثم في هذا، حتى وإن كان برضا زوجي، لأنني أمنعه لمدة أسبوع كامل أو ستة أيام؟

الجواب

الحمد لله وبعد:

فلا حرج عليها إن شاء الله ما دام الأمر برضا الزوج وقناعته، فإن لاحظت عدم رضاه فيحرم عليها الامتناع منه، ويمكن أن تجد بديلاً في العزل ونحوه، والعزل فعله بعض الصحابة رضي الله عنهم، كما صح في الحديث المتفق عليه من حديث جابر رضي الله عنه: كنا نعزل والقرآن ينزل، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فلم ينهنا. والله أعلم.