إذا لم يُقم شخص حفلة عيد ميلاده ابتعادًا عن الشبهات، لكن هناك من أحضر له هدايا لعلمه أن هذا يوم ميلاده، فما حكم أخذها؟ وبالمثل، إذا أهدى شخصٌ آخر هديةً في يوم ميلاده دون احتفال، ما الحكم؟ وهل حكم أعياد الميلاد مثل حكم الأعياد الوطنية من حيث الكراهة والتحريم؟
فتوى رقم 2534 — الشيخ/ خالد الباردة — 26 ديسمبر 2025
السؤال
إذا لم يُقم شخص حفلة عيد ميلاده ابتعادًا عن الشبهات، لكن هناك من أحضر له هدايا لعلمه أن هذا يوم ميلاده، فما حكم أخذها؟
وبالمثل، إذا أهدى شخصٌ آخر هديةً في يوم ميلاده دون احتفال، ما الحكم؟
وهل حكم أعياد الميلاد مثل حكم الأعياد الوطنية من حيث الكراهة والتحريم؟
الجواب
جزى الله السائل خيرًا على ورعه وحرصه على اجتناب الشبهات احتياطًا لدينه.
الأصل في عيد الميلاد أنه من العادات المحضة لا من العبادات، والأصل في العادات الإباحة ما لم تشتمل على محظور شرعي منصوص عليه، أو تُتخذ شعارًا دينيًا، أو صورةً من صور التشبّه المحرّم.
فمن أخذ أو أعطى هدية في هذه المناسبة مقلّدًا من أجاز ذلك من أهل العلم، إذا كان ذلك على سبيل العادة وحسن التألف، من غير إقامة احتفال، ولا إظهار مظاهر تعظيم لهذا اليوم، فلا حرج عليه إن شاء الله.
ومن ترك ذلك خروجًا من الخلاف فذلك أحوط وأفضل.