ما حكم حضور الأعراس التي تُقام فيها الأغاني والموسيقى؟ فإنّي أعلم أن سماع الأغاني والموسيقى محرّم، ولكن جميع الأعراس في العادة لا تخلو من ذلك، وإن لم نحضر قد يحدث قطع للعلاقات أو خصام أو حساسية، وإن حضرنا فنحن نرتكب ذنبًا مع إنكارنا له في القلب. وخاصة إذا كان العرس لعائلة أو أقارب، فهل يُباح عدم الحضور دفعًا للفتنة؟ وأيهما أولى: الحضور مع وجود المنكر، أم الامتناع عن الحضور خشية الوقوع في الإثم؟

فتوى رقم 2620 — محمد الوقشي — 15 يناير 2026

السؤال

ما حكم حضور الأعراس التي تُقام فيها الأغاني والموسيقى؟

فإنّي أعلم أن سماع الأغاني والموسيقى محرّم، ولكن جميع الأعراس في العادة لا تخلو من ذلك، وإن لم نحضر قد يحدث قطع للعلاقات أو خصام أو حساسية، وإن حضرنا فنحن نرتكب ذنبًا مع إنكارنا له في القلب.

وخاصة إذا كان العرس لعائلة أو أقارب، فهل يُباح عدم الحضور دفعًا للفتنة؟

وأيهما أولى: الحضور مع وجود المنكر، أم الامتناع عن الحضور خشية الوقوع في الإثم؟

الجواب

لا يجب الحضور مع وجود معصية وعدم إمكان إنكاره أو لا تأثير في الحضور للإنكار.

ولك الحضور للتهنئة بدون بقاء، معتذرًا بوجود الغناء المحرم.

ولا يضرّ السماع أثناءَها؛ لأنه سماعٌ لا استماعٌ، والمحرَّم الاستماع.

والله المستعان.

فتاوى ذات صلة