تردنا العديد من القصص من أرض الجهاد غزة. بعض هذه القصص عبارة عن رؤى يراها أصحابها… ومن أكثر هذه الرؤى ما يرونه في حال قصفهم وهم تحت الركام… يؤكد بعضهم كما سمعتُ منهم بأنفسهم بأن الأمر لم يكن رؤيا أو أحلامًا بل انتقال فعلي إلى عالم آخر توزّع فيه صحائف ويحمل الناس أعمالهم… فهل هذه الرؤى خاصة بهم لوحدهم في أرض الجهاد؟ أم أنها مبشرات للأمة جمعاء وعلامات؟ … نعرف أنها لا يُؤخذ منها أحكام… لكن لها دلالات وتثبيت للقلوب؟

فتوى رقم 2637 — فهد الجابر — 16 يناير 2026

السؤال

تردنا العديد من القصص من أرض الجهاد غزة. بعض هذه القصص عبارة عن رؤى يراها أصحابها… ومن أكثر هذه الرؤى ما يرونه في حال قصفهم وهم تحت الركام… يؤكد بعضهم كما سمعتُ منهم بأنفسهم بأن الأمر لم يكن رؤيا أو أحلامًا بل انتقال فعلي إلى عالم آخر توزّع فيه صحائف ويحمل الناس أعمالهم… فهل هذه الرؤى خاصة بهم لوحدهم في أرض الجهاد؟ أم أنها مبشرات للأمة جمعاء وعلامات؟ … نعرف أنها لا يُؤخذ منها أحكام… لكن لها دلالات وتثبيت للقلوب؟

الجواب

في مثل هذه المواطن تأتي الرؤى القوية والصادقة تصبيرا للناس وتثبيت لهم. ومن المعلوم أن الرؤى هي كرامات ومبشرات كما هي عقيدة أهل السنة والجماعة. وأفضل مواطنها هي مواطن الجهاد ثم الابتلاء في سبيل الله.