دخلتُ في مهمةٍ أمام العدو قبيل وقت صلاة المغرب، ثم أذّن المغرب وأنا لا أزال في مواجهة العدو، وكان في فمي القات. فخشيتُ أن أُستشهد قبل أن أُصلّي، فصلّيتُ صلاة المغرب على الحالة التي كنتُ عليها، دون أن أتمكّن من أدائها على هيئتها المعتادة. أفتونا جزاكم الله خيرًا: هل صلاتي صحيحة ومقبولة، أم يجب عليّ إعادتها؟

فتوى رقم 2704 — محمد صلاح — 30 يناير 2026

السؤال

دخلتُ في مهمةٍ أمام العدو قبيل وقت صلاة المغرب، ثم أذّن المغرب وأنا لا أزال في مواجهة العدو، وكان في فمي القات. فخشيتُ أن أُستشهد قبل أن أُصلّي، فصلّيتُ صلاة المغرب على الحالة التي كنتُ عليها، دون أن أتمكّن من أدائها على هيئتها المعتادة.

أفتونا جزاكم الله خيرًا: هل صلاتي صحيحة ومقبولة، أم يجب عليّ إعادتها؟

الجواب

إذا كان الوضع بحيث لا يتمكن إلا من الكيفية التي أداها بها فلا حرج عليه بالنسبة للهيئة، فصلاة المسايفة مشروعة.

أما والقات في فمه فلا.

فتاوى ذات صلة