عندي صديقتي زوجها يريد الزواج بزوجة ثانية، لكنه قال إنه لن يتزوج إلا بموافقة زوجته. وطبعًا زوجته رفضت من ناحية الحب لزوجها ولغيرتها، ولأن الزوج يعامل زوجته معاملة طبيعية: لا حب ولا مشاعر، بحيث أنه متهم زوجته أنها لا تحبه لأنها لم توافق على زواجه بثانية. والزوجة غير مرتاحة في معاملة زوجها لها، يعتبرها شيئًا عاديًا في حياته، حتى إنه أصبح يبتعد عنها، وهي من تبادر بالحديث معه، وهو يتهرب من المحادثة معها. فماذا تنصحها؟ كيف تستعيد الزوجة ثقة زوجها من جديد؟ فقد حاولت بكل الطرق والزوج لا يبالي يعاملها مثل أي شخص عادي ببرود، ولا يهتم لكلامها ومشاعرها، بحيث إنه يتهمها أنها تحب نفسها فقط ولا تحبه لأنها لم توافق على طلبه.

فتوى رقم 2718 — الشيخ جميل معليف — 1 فبراير 2026

السؤال

عندي صديقتي زوجها يريد الزواج بزوجة ثانية، لكنه قال إنه لن يتزوج إلا بموافقة زوجته.

وطبعًا زوجته رفضت من ناحية الحب لزوجها ولغيرتها، ولأن الزوج يعامل زوجته معاملة طبيعية: لا حب ولا مشاعر، بحيث أنه متهم زوجته أنها لا تحبه لأنها لم توافق على زواجه بثانية.

والزوجة غير مرتاحة في معاملة زوجها لها، يعتبرها شيئًا عاديًا في حياته، حتى إنه أصبح يبتعد عنها، وهي من تبادر بالحديث معه، وهو يتهرب من المحادثة معها.

فماذا تنصحها؟

كيف تستعيد الزوجة ثقة زوجها من جديد؟ فقد حاولت بكل الطرق والزوج لا يبالي

يعاملها مثل أي شخص عادي ببرود، ولا يهتم لكلامها ومشاعرها، بحيث إنه يتهمها أنها تحب نفسها فقط ولا تحبه لأنها لم توافق على طلبه.

الجواب

أولًا: لن توافق زوجة على زواج زوجها بأخرى وهي تحبه، فإن أراد الزواج فلا يستأذن منها.

ثانيًا: تبذل جهدها معه، وتجلس معه جلسات مصارحة؛ فهي تحل مشكلات كثيرة بينهما، وتدعو له بالهداية والصلاح في نفسه ولها.