هل شراء القات ومضغه حلال أم حرام؟ وهل يُعدّ من التبذير، وهل متعاطوه من المبذّرين أم لا؟

فتوى رقم 2832 — يونس المليكي — 13 فبراير 2026

السؤال

هل شراء القات ومضغه حلال أم حرام؟

وهل يُعدّ من التبذير، وهل متعاطوه من المبذّرين أم لا؟

الجواب

لا يوجد دليل صريح من القرآن الكريم ولا من السنة النبوية على تحريم القات بعينه، غير أنه ثبت بالتجربة والواقع أن للقات أضرارًا متعددة، وهذه الأضرار تتفاوت من شخص إلى آخر، ومن أبرزها ما يأتي:

التقصير في حقوق الأهل ومن يعولهم الإنسان.

إهدار الأموال فيما لا فائدة فيه.

إضاعة الأوقات فيما لا ينفع.

تلويث البيئة بكثرة مخلفات القات.

تعريض النفس للأضرار الصحية بسبب السموم والمبيدات التي توضع عليه أثناء زراعته، إضافة إلى أضرار أخرى متعددة.

وبناءً على ذلك، فإن من كان يتعرض لمثل هذه الأضرار أو لبعضها، فإن القات يكون في حقه ممنوعًا، لا لذات القات، وإنما لما يصاحبه من أضرار ومفاسد.

وقد أصدر الدكتور الشيخ أحمد ردمان فتوى رقم (2693) مفصلة في هذا الشأن، بيَّن فيها متى يجوز ومتى لا يجوز. تُراجع فتوى الشيخ، والله أعلم.

فتاوى ذات صلة