من المعلوم أن القطط تسكن البيوت، وبعضها تأتي من بيوت الجيران، لكنها تتبول في البيت، مما يسبب لنا معاناة، حيث نجد بولها أحيانًا على الثياب وأحيانًا على الأثاث. نقوم بغسل ما نستطيع، لكن بعض الأشياء يصعب تنظيفها. ما حكم الشرع في ذلك؟ 1. هل بول القطط نجس؟ 2. إذا كان نجسًا، فهل نجاسته مغلظة؟ 3. كيف يمكن التعامل معه شرعيًا؟
فتوى رقم 285 — د.ياسر الصغير — 25 فبراير 2025
السؤال
من المعلوم أن القطط تسكن البيوت، وبعضها تأتي من بيوت الجيران، لكنها تتبول في البيت، مما يسبب لنا معاناة، حيث نجد بولها أحيانًا على الثياب وأحيانًا على الأثاث. نقوم بغسل ما نستطيع، لكن بعض الأشياء يصعب تنظيفها.
ما حكم الشرع في ذلك؟
1. هل بول القطط نجس؟
2. إذا كان نجسًا، فهل نجاسته مغلظة؟
3. كيف يمكن التعامل معه شرعيًا؟
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ثبت في الحديث الصحيح عندما سئل رسول الله( عليه الصلاة والسلام عن القطة ( الهرة)فقال : أنها ليست بنجس !إنها من الطوافين والطوافات فهي طاهرة ولعابها وأما بولها وروثها نجس!كما قرر ذلك جمهور الفقهاء ويجب إزالته والتحرز منه وعليك غسل البول الذي تجده !وماكان غير واضح يبقى على أصل الطهارة !عملاً بقاعدة اليسير يغتفر !.