تزوّجتُ برجل، ومن خلال معاشرتي له لم يُصرّح لي بأنه لا يريدني، لكن من خلال معاملته شعرتُ بأنه لا يحبني، ولا يهتم بي، ومشغول عني دائمًا، وكلامه ومعاملته تجرحني كثيرًا، ولا يتواصل معي إلا عند حاجته، وكأنه لا يتذكّر أن له زوجة إلا عند رغبته. وبسبب ذلك طلبتُ منه الطلاق، خاصة أنه لا يوجد بيننا أبناء. فماذا تنصحونني؟ بارك الله فيكم.

فتوى رقم 3034 — هادي الصلاحي — 5 مارس 2026

السؤال

تزوّجتُ برجل، ومن خلال معاشرتي له لم يُصرّح لي بأنه لا يريدني، لكن من خلال معاملته شعرتُ بأنه لا يحبني، ولا يهتم بي، ومشغول عني دائمًا، وكلامه ومعاملته تجرحني كثيرًا، ولا يتواصل معي إلا عند حاجته، وكأنه لا يتذكّر أن له زوجة إلا عند رغبته. وبسبب ذلك طلبتُ منه الطلاق، خاصة أنه لا يوجد بيننا أبناء. فماذا تنصحونني؟ بارك الله فيكم.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، عليك يا أختي أولاً: أن تعلمي أنك مأجورة بصبرك على زوجك. ثانياً: عليك أن لا تتعجّلي بطلب الطلاق، وعليك بالجلوس معه برفق، والتحدث معه عن هذا الأمر، وإعطاءه فرصة زمنية فربما يتغير، وعليك بالدعاء له أن يصلحه الله لك. ثم إن زوجك لعله مشغول بطلب لقمة العيش لك وله، أو لعله يعاني من مشكلة، أو مرض لا تعرفيه، أو لعل هذا طبعه يحبك لكن لا يستطيع أن يعبر عن مشاعره وهذا حال بعض الرجال، فأحسني الظن به. فإذا فعلت ما سبق وتأكدت أنه لا يعاني من مشكلة أو مرض، أو أن هذا ليس طبعه وإنما عدم رغبة فيك، وما عُدت تقدرين على العيش معه فمن حقك طلب الطلاق. أسأل الله أن يؤلف بين قلبيكما إن كان في ذلك خير، وأن يكتب لكِ السكينة حيث كانت.

فتاوى ذات صلة