هناك رجل يصلي الصلاة المفروضة في الجامع، لكنه يصلي صلاة التراويح في البيت بحجة أن الأئمة في الجامع لا يزالون يتعلمون ولا توجد لديهم خامة صوت تجذب السامع. هل عليه إثم في ذلك؟ وماذا يترتب على القائمين على الجامع؟

فتوى رقم 3047 — محمد مفتاح — 6 مارس 2026

السؤال

هناك رجل يصلي الصلاة المفروضة في الجامع، لكنه يصلي صلاة التراويح في البيت بحجة أن الأئمة في الجامع لا يزالون يتعلمون ولا توجد لديهم خامة صوت تجذب السامع. هل عليه إثم في ذلك؟ وماذا يترتب على القائمين على الجامع؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: صلاة التراويح سنة مؤكدة وأداؤها في المسجد خير من أدائها في البيت، وعليه فمن صلاها في البيت فإنه لا يأثم. وأما خامة الصوت فإنها لا تشترط للإمامة وإن كان الأحسن أن يصلي أجودهم صوتاً، وعليه لا ينبغي ترك الصلاة وراء الإمام لعدم جودة صوته، لكن إن كان الإمام مخلاً بالقراءة فعلى القائمين على المسجد إتمام تعليمه والبحث عن إمام يحسن القراءة ليصلي بالناس أثناء تعليم الإمام الذي يخل بالقراءة.

فتاوى ذات صلة