حصلت خلافات بيني وبين زوجي، وأنا في بيت والدي منذ أكثر من سنتين ونصف. وهو لم يرضَ بقبول شروط العودة إليه، ولم يرضَ أن يطلّق. الآن: في حال حصل طلاق مقابل حصوله على جزء من المهر، هل يعتبر طلاقًا خُلعيًا أم طلاقًا عاديًا؟ وكم تكون العدة في هذه الحالة؟ هل ثلاثة قروء أم حيضة واحدة؟
فتوى رقم 3099 — الشيخ أحمد الفقيه — 15 مارس 2026
السؤال
حصلت خلافات بيني وبين زوجي، وأنا في بيت والدي منذ أكثر من سنتين ونصف.
وهو لم يرضَ بقبول شروط العودة إليه، ولم يرضَ أن يطلّق.
الآن: في حال حصل طلاق مقابل حصوله على جزء من المهر، هل يعتبر طلاقًا خُلعيًا أم طلاقًا عاديًا؟
وكم تكون العدة في هذه الحالة؟ هل ثلاثة قروء أم حيضة واحدة؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
إذا كان الزوج يُطلِّق صلحًا أن يُعطى جزءًا من المهر على أن يُطلِّق، فهذا يُعتبر من الخُلع، يُعتبر خُلعًا، والعلماء مختلفون كم عدَّتُه.
فالشوكاني يقول: حيضة واحدة، لكن الجمهور على ثلاث حيض. فهو الأولى، والله أعلم.
وإلا قد ورد أيضًا في الخلع أنها حيضة واحدة. نعم.