السلام عليكم ورحمة الله سائل يسأل: إن له أخوين شريكين معه في محلات تجارية، وكان الأخوان يأخذان مالًا دون تسجيل هذا المال في حسابهما، وكان هو المظلوم بينهم ولا يستطيع أن ينهاهما. وبعد فترة من الزمن، كان يخصم من شراء البضائع للمحل ويأخذها مقابلًا بسيطًا لما كانا يأخذانه، والآن كل واحد خرج بنصيبه مستقلًا. فهل عليه شيء؟

فتوى رقم 3406 — محمد مفتاح — 6 مايو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله

سائل يسأل: إن له أخوين شريكين معه في محلات تجارية، وكان الأخوان يأخذان مالًا دون تسجيل هذا المال في حسابهما، وكان هو المظلوم بينهم ولا يستطيع أن ينهاهما.

وبعد فترة من الزمن، كان يخصم من شراء البضائع للمحل ويأخذها مقابلًا بسيطًا لما كانا يأخذانه، والآن كل واحد خرج بنصيبه مستقلًا.

فهل عليه شيء؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فإن كان واثقا من أن الأخوين كانا يفعلان ذلك، فإن فعلهما من الخديعة والغش وكان الواجب مناصحتهما أو فض الشراكة التي بينهم، وما فعله ليس صحيحا شرعا لأن الغالب في ذلك هو الظن، لكن إن كان على يقين من ذلك وأخذ بمقدار نصيبه المستحق فليس عليه شيء إن شاء الله تعالى.

فتاوى ذات صلة