هل تُنفخ الروح في الجنين بعد أربعين يوماً؟ لقد سمعت فتوى على الإنترنت أن الروح تُنفخ بعد تسعين يوماً. أنا كان لي (65) يوماً -أي شهرين- وحصل لي سقط، فهل يشفع لي هذا الجنين؟ علماً أنه في الشهرين عادة لم يتخلق بعد. وهل أصلي بعد هذا السقط أم لا؟ ملحوظة: للعلم هذا هو السقط الثالث لها، وهي لم تكن تصلي في السقطين الأولين طوال فترة النزيف كاملة.

فتوى رقم 3588 — محمد مفتاح — 8 يونيو 2026

السؤال

هل تُنفخ الروح في الجنين بعد أربعين يوماً؟ لقد سمعت فتوى على الإنترنت أن الروح تُنفخ بعد تسعين يوماً.

أنا كان لي (65) يوماً -أي شهرين- وحصل لي سقط، فهل يشفع لي هذا الجنين؟ علماً أنه في الشهرين عادة لم يتخلق بعد. وهل أصلي بعد هذا السقط أم لا؟

ملحوظة: للعلم هذا هو السقط الثالث لها، وهي لم تكن تصلي في السقطين الأولين طوال فترة النزيف كاملة.

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فنفخ الروح في الحنين لا يكون إلا بعد مائة وعشرين يوما، هذا الذي قرره أهل العلم بناء على ما ورد في الأحاديث.

أما مسألة الصلاة والصوم لمن سقط جنينها فإنها تصلي وتصوم وتحل لزوجها إذا سقط وليس عليه آثار خلقة كتخلق اليد أو الرجل أو الرأس وهي طاهرة ودمها كدم الجراحات، وما جاء من ذكر المدة وأنها خمسة وستون يوما لا يكون فيها خلقة وعليه فلا تمتنع من الصلاة ولا الصوم وهي حل لزوجها.

فتاوى ذات صلة