أسمع كثيراً من الناس يتساءلون: لماذا لم تكن هناك نبية في عهود النبوة؟ وغالب الإجابات المتداولة تكون بسبب الحيض والسفر والحمل... فهل هذه المسألة توقيفية أم توفيقية؟ الأنبياء من الرجال كانوا يمرضون ويتعبون أيضاً، لذلك فإن جعل الحيض وحده سبباً لعدم وجود نبية لا يبدو دليلاً قوياً، والأصل أن النبوة اصطفاء من الله تعالى كما في الآية: ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾. وإن كانت المسألة توفيقية (اجتهادية)، فما هو الجواب الصحيح والشرعي في هذه المسألة؟

فتوى رقم 3610 — أنور رمضان — 9 يونيو 2026

السؤال

أسمع كثيراً من الناس يتساءلون: لماذا لم تكن هناك نبية في عهود النبوة؟ وغالب الإجابات المتداولة تكون بسبب الحيض والسفر والحمل... فهل هذه المسألة توقيفية أم توفيقية؟

الأنبياء من الرجال كانوا يمرضون ويتعبون أيضاً، لذلك فإن جعل الحيض وحده سبباً لعدم وجود نبية لا يبدو دليلاً قوياً، والأصل أن النبوة اصطفاء من الله تعالى كما في الآية: ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾. وإن كانت المسألة توفيقية (اجتهادية)، فما هو الجواب الصحيح والشرعي في هذه المسألة؟

الجواب

الله أعلم لضعف المرأة فالنبي ﷺ قال[كَمل من الرجال كثير ولم يَكمُل من النساء إلا آسيا بنت مُزاحم ومريم ابنة عِمران] وجاء في رواية أخرى [خديجة رضي الله عنها]

على كلٍ ذلك لضعف المرأة، وفي الأخير نقول ﴿لا يُسألُ عما يفعلُ وَهُم يُسألون﴾

هكذا فالنبوة إصطفاء كما هو معلوم هُنا فالله عَز وجل جعلها في الرجال. والله أعلم

فتاوى ذات صلة