أنا سافرت من مأرب إلى صنعاء، وأتواجد حاليًا خارج مدينة صنعاء باتجاه الحديدة، وليست محددة لي أيام معينة للإقامة؛ فقد ألسث هناك أسبوعًا، أو أسبوعين، أو شهرًا، لا أدري متى أعود. فهل يجوز لي أن أجمع في الصلاة وأقصر، أم أجمع وأُتمّ، أم أصلي كل صلاة في وقتها؟ أرجو الإجابة سريعة لأنني مسافر منذ أربعة أيام.

فتوى رقم 3671 — أنور رمضان — 14 يونيو 2026

السؤال

أنا سافرت من مأرب إلى صنعاء، وأتواجد حاليًا خارج مدينة صنعاء باتجاه الحديدة، وليست محددة لي أيام معينة للإقامة؛ فقد ألسث هناك أسبوعًا، أو أسبوعين، أو شهرًا، لا أدري متى أعود. فهل يجوز لي أن أجمع في الصلاة وأقصر، أم أجمع وأُتمّ، أم أصلي كل صلاة في وقتها؟

أرجو الإجابة سريعة لأنني مسافر منذ أربعة أيام.

الجواب

حَيَّاكُمُ اللَّهُ، بَعْضُ الْأَسْئِلَةِ لَمَّا تَكُونُ بِالِاتِّصَالِ أَحْسَنُ، مِثْلَ هَذَا السُّؤَالِ هُوَ قَائِمٌ عَلَى عِدَّةِ أَسْئِلَةٍ: الشَّخْصُ هَذَا هَلْ هُوَ أَصْلُهُ مِنْ مَأْرِبَ أَمْ هُوَ مِنْ صَنْعَاءَ؟ ثُمَّ الْمِنْطَقَةُ الَّتِي يَسْكُنُ فِيهَا خَارِجَ صَنْعَاءَ، هَلْ تَبْعُدُ عَنْ صَنْعَاءَ مَسَافَةَ قَصْرٍ أَمْ لَا؟ خَاصَّةً أَنَّنَا نَتَكَلَّمُ عَلَى الْمَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَهُوَ مَذْهَبُ الْأَكْثَرِ فَوْقَ الـ 85 كِيلُو. ثُمَّ هَلْ هُوَ لَا يَدْرِي لَكِنْ هَلْ يَقِينًا سَيَزِيدُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ؟ قَدْ يَكُونُ إِنْسَانٌ لَا يَدْرِي مُمْكِنْ بَعْدَ أُسْبُوعٍ، بَعْدَ أُسْبُوعَيْنِ، بَعْدَ ثَلَاثَةٍ، لَكِنْ يَقُولُ لَكَ يَقِينًا أَنَا سَأَكُونُ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ وَمَا فَوْقُ، إِنَّمَا لَا أَدْرِي كَمْ أَجْلِسُ. فَهَذِهِ لَهَا تَفَاصِيلُ؛ فَإِذَا كَانَ سَيَجْلِسُ أَيْ يَقِينًا أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ بَسْ لَا يَدْرِي كَمْ، هَذَا قَطْعًا مِنْ أَوَّلِ مَا يَصِلُ لَا يَجُوزُ لَهُ الْقَصْرُ وَلَا الْجَمْعُ. أَيْضًا إِذَا كَانَتْ هَذِهِ الْمَسَافَةُ لَيْسَتْ مَسَافَةَ قَصْرٍ مَعْرُوفٌه، أَيْضًا لَا يَجُوزُ لَهُ الْجَمْعُ وَالْقَصْرُ. الْحَالَةُ هِيَ إِذَا كَانَ الْمَسَافَةُ مَسَافَةَ قَصْرٍ وَهُوَ لا يَدْرِي، يُمْكِنْ يَجْلِسُ يَوْمْ وَيُمْكِنْ يَجْلِسُ يَوْمَيْنِ وَيُمْكِنْ يَجْلِسُ شَهْرْ، لَكِنْ بَعْضُهُمْ هُوَ لَا يَدْرِي كَمِ الْمُدَّةُ لَكِنْ عِنْدَهُ عَمَلُهُ لَا يَنْقَضِي وَلَنْ يَنْقَضِيَ إِلَّا بَعْدَ مُضِيِّ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ، فَهَذَا لَا يَجُوزُ لَهُ الْقَصْرُ وَلَا الْجَمْعُ،

*وَاللَّهُ أَعْلَمُ.*

فتاوى ذات صلة