أنا كنت مسافراً وفي الطريق أذن لصلاة الفجر، فصليت وأنا فوق الباص، والذين كانوا معي فوق الباص انتظروا حتى طلع الضوء ثم نزلوا ليصلوا. هل أنزل لأصلي معهم جماعة وفي المسجد، أم أستمر على الصلاة التي صليتها في وقتها فوق الباص بمفردي؟

فتوى رقم 3745 — محمد مفتاح — 28 يونيو 2026

السؤال

أنا كنت مسافراً وفي الطريق أذن لصلاة الفجر، فصليت وأنا فوق الباص، والذين كانوا معي فوق الباص انتظروا حتى طلع الضوء ثم نزلوا ليصلوا. هل أنزل لأصلي معهم جماعة وفي المسجد، أم أستمر على الصلاة التي صليتها في وقتها فوق الباص بمفردي؟

الجواب

فإِذا كان مقصوده طلوع الشمس، فإِنه لا يجوز لهم تأخير الصلاة إِلى طلوع الشمس، وما فعله هو الصواب وهم مخطئون في فعلهم، وصلاتهم إِنمّا هي قضاءٌ لا أداءٌ، ولا يعيد الصلاة معهم.

​أما إِذا كان مقصوده من طلوع الضوء الإسفار (والذي يكون قبل الشروق بنصف ساعة أو أكثر)، مع تأكده من أنهم سيصلون في هذا الوقت وهو وقت أداء، فقد كان الواجب عليه الانتظار وأداء الصلاة معهم. فإِذا صلى قاعداً وتمكن بعدها من أدائها قائماً مستقبلاً القبلة وفي الوقت وجب عليه الإعادة، أما إِذا كان في شكٍّ من أمرهم هل سيصلون أم لا، فلا إعادة عليه.

فتاوى ذات صلة