سمعتُ فتاةً تقول: "لماذا نقرأ القرآن الكريم كاملاً كل شهر وأنا أستطيع قراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات في اليوم أو مضاعفاتها، وأحصل على أجر قراءة القرآن كاملاً كل يوم؟"، مستندةً إلى حديث الراوي أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أنه قال: (أنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} يُرَدِّدُهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ»).

فتوى رقم 3753 — محمد مفتاح — 28 يونيو 2026

السؤال

سمعتُ فتاةً تقول: "لماذا نقرأ القرآن الكريم كاملاً كل شهر وأنا أستطيع قراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات في اليوم أو مضاعفاتها، وأحصل على أجر قراءة القرآن كاملاً كل يوم؟"، مستندةً إلى حديث الراوي أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أنه قال: (أنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} يُرَدِّدُهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ»).

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فما ذُكر في السؤال من فضل سورة الإخلاص صحيح، والمذكور إنما هو متعلق بالأجر وفضل الله واسع، أما من حيث العلم والعمل فسورة الإخلاص ليس فيها الفوائد والأحكام والعبر والقصص والأمر والنهي والجنة والنار وغير ذلك مما في القرآن كله، ولذلك فإنها لا تغني عن قراءة القرآن وتدبره والعمل به، مع ما فيها من توحيد الله وإفراده بالعبودية والربوبية والكمال والجلال.

فتاوى ذات صلة