ما حكم الاقتداء بطفل في الصلاة إذا كان يخطئ أحيانًا في الصلاة أو الوضوء أو القراءة، مع العلم أنه يقرأ في حلقات القرآن، ومتعلِّم للصلاة، لكنه لا يزال صغير السن؟

فتوى رقم 3824 — الشيخ طاهر صلاح — 9 يوليو 2026

السؤال

ما حكم الاقتداء بطفل في الصلاة إذا كان يخطئ أحيانًا في الصلاة أو الوضوء أو القراءة، مع العلم أنه يقرأ في حلقات القرآن، ومتعلِّم للصلاة، لكنه لا يزال صغير السن؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

إذا كان الطفل مميزاً فالإقتداء به محل اختلاف بين أهل العلم، وكثيرون يمنعون الإقتداء به، والظاهر الجواز؛ ورد فيه عن بعض الصحابة كعمرو بن سلمة أنه كان يصلي بقومه وهو مميز، وهذه القصة جرت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يُعلم هل اطلع عليها أو لا.

فإذا وُجد بالغ فهو أولى لكن اذا لم يوجد غيره، أو جاء الشخص وهو من يأم فينصح الإقتداء به.

واما كونه قد يخطئ في الوضوء فمن علم أنه أخل بفرض بما هو ركن في وضوئه أو في صلاته فلا تقتدي به ومن لم يعلم فالأصل الصحة والله أعلم.