هل الذنوب والمعاصي تُعد من الشرك الأصغر لأنها اتباع للهوى؟ قال الله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ﴾.
فتوى رقم 3854 — الشيخ حاشد باعلوي 👆🏻 — 16 يوليو 2026
السؤال
هل الذنوب والمعاصي تُعد من الشرك الأصغر لأنها اتباع للهوى؟ قال الله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ﴾.
الجواب
الذنوب والمعاصي قد تكون صغيرة وقد تكون كبيرة اما الشرك الاصغر فهو الرياء وهو أن الانسان لا يخلص لله رب العالمين، لكن يمكن ان يخفي إذا أراد أن يُخلص ويتخلص من الشرك الاصغر الذي هو الرياء يخفي كثير من اعماله الصالحة ولا يظهر إلا الفرائض أما الذنوب والمعاصي التخلص منها: انه دائما اذا عمل الذنب او المعصية يعود الى الله عز وجل ويستغفره كثيرا فالله هو الذي يغفر الذنوب جميعا (*قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب جميعا*)
يستغفر ويتوب ويعود الى الله والله عز وجل يغفر الذنوب