السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. متداول بين الناس حديث بمعناه أنه من قعد بعد صلاة الفجر يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة. وهذه تسمى صلاة الشروق، ما صحة الحديث؟ وهل صلاة الشروق هذه المقصودة في الحديث تختلف عن صلاة الضحى، حيث إن صلاة الضحى أفضل وقت لها إذا اشتدت حرارة الشمس، بمعنى قبل صلاة الظهر؟ أفيدونا بالتفصيل، جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 3893 — محمد مفتاح — 27 يوليو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

متداول بين الناس حديث بمعناه أنه من قعد بعد صلاة الفجر يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة. وهذه تسمى صلاة الشروق، ما صحة الحديث؟ وهل صلاة الشروق هذه المقصودة في الحديث تختلف عن صلاة الضحى، حيث إن صلاة الضحى أفضل وقت لها إذا اشتدت حرارة الشمس، بمعنى قبل صلاة الظهر؟ أفيدونا بالتفصيل، جزاكم الله خيرًا.

الجواب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فصلاة الشروق هي صلاة الضحى، لكنها سُمّيت صلاة الشروق لأنها بعد الشروق بربع ساعة فأكثر، وفضلها هو فضل صلاة الضحى، وخُصَّ من يفعلها بعد انتظار الشروق من بعد صلاة الفجر بالفضل المذكور في الحديث الذي صححه بعض أهل العلم: "من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كتبت له حجة وعمرة تامة تامة تامة".

وأما أفضل وقت لصلاة الضحى فهو مذكور في الحديث الصحيح: "صلاة الأوابين حين ترمض الفصال"، والمعنى حين تشتد حرارة الشمس على الرمل حتى تتأذى أو تحترق أخفاف صغار الإبل من حرارة الأرض.

فتاوى ذات صلة