السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. يا شيخ، أنا خطبتُ قبل سنتين فتاةً محترمةً وأهلها طيبون، ولكن هذه الفتاة بعد سنتين من الخطوبة أرسلت إليّ شخصًا من أقاربها واشترطت عليَّ شروطًا، فوافقتُ عليها كلها، ومن ضمنها شرط أن لا أتزوج عليها، فوافقتُ عليه، ولكن في نفسي أنه إذا فتح الله عليَّ وتيسرت أموري سوف أتزوج عليها؛ لأني إذا لم أوافق على الشرط -الذي هو ألا أتزوج عليها- يمكن أنها سترفض، وأنا لا أريد أن أخسرها؛ لأني قد خطبتها منذ سنتين، يعني تكون سمعة غير طيبة: خَطَبَ سنتين وبعد ذلك أفسخ. والحمد لله لم ندخل أنا وهي في مراسلة أو أي كلام نهائيًّا من يوم خطبتُ. والسؤال هنا: هل إذا وافقتُ بالشرط وأخللتُ به بعد الزواج هل العقد باطل؟ وهل إذا كلمتُها أني غير موافق بالشرط ورفضت الزواج بي ثم فُسِخت الخطوبة هل أنا آثم؟ ما نصيحتك لي لعل الله أن ينفعني بها؟ الله يجزاك الخير يا رب العالمين.

فتوى رقم 3918 — محمد مفتاح — 31 يوليو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

يا شيخ، أنا خطبتُ قبل سنتين فتاةً محترمةً وأهلها طيبون، ولكن هذه الفتاة بعد سنتين من الخطوبة أرسلت إليّ شخصًا من أقاربها واشترطت عليَّ شروطًا، فوافقتُ عليها كلها، ومن ضمنها شرط أن لا أتزوج عليها، فوافقتُ عليه، ولكن في نفسي أنه إذا فتح الله عليَّ وتيسرت أموري سوف أتزوج عليها؛ لأني إذا لم أوافق على الشرط -الذي هو ألا أتزوج عليها- يمكن أنها سترفض، وأنا لا أريد أن أخسرها؛ لأني قد خطبتها منذ سنتين، يعني تكون سمعة غير طيبة: خَطَبَ سنتين وبعد ذلك أفسخ. والحمد لله لم ندخل أنا وهي في مراسلة أو أي كلام نهائيًّا من يوم خطبتُ.

والسؤال هنا: هل إذا وافقتُ بالشرط وأخللتُ به بعد الزواج هل العقد باطل؟

وهل إذا كلمتُها أني غير موافق بالشرط ورفضت الزواج بي ثم فُسِخت الخطوبة هل أنا آثم؟

ما نصيحتك لي لعل الله أن ينفعني بها؟

الله يجزاك الخير يا رب العالمين.

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

الصحيح جواز اشتراط المرأة لنفسها هذا الشرط، وقد جاء في الحديث: *"إن أحق الشروط أن يوفى به ما استحللتم به الفروج"*، فإن صبر وثبت على الشرط فذاك هو الوفاء، وإن لم يصبر ولم يثبت على الشرط تزوج، لأن الزواج حلال ولا يحرمه الشرط، ويثبت لها الخيار: إما أن تمضي زواجه أو يكون لها حق فسخ عقدها ويفترقا.

فتاوى ذات صلة